«الخارجية» تنفى إرسال قوات مصرية لمحاربة الإرهاب فى سوريا
«الخارجية» تنفى إرسال قوات مصرية لمحاربة الإرهاب فى سوريا
- أقصى الشرق
- إثارة البلبلة
- استعادة الموصل
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الإسناد الجوى
- البحر المتوسط
- التحالف الدولى
- التوقيت المحلى
- الجيش الحر
- أقصى الشرق
- إثارة البلبلة
- استعادة الموصل
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الإسناد الجوى
- البحر المتوسط
- التحالف الدولى
- التوقيت المحلى
- الجيش الحر
- أقصى الشرق
- إثارة البلبلة
- استعادة الموصل
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الإسناد الجوى
- البحر المتوسط
- التحالف الدولى
- التوقيت المحلى
- الجيش الحر
نفى مسئول فى وزارة الخارجية ما نشر حول إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا لمحاربة الإرهاب وبالتنسيق مع الرئيس السورى بشار الأسد، موضحاً فى تصريحات لـ«الوطن»، أن ما نشر فى بعض وسائل الإعلام الإيرانية عن إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا لا يمت للواقع بصلة ومحاولات من قبل البعض لإثارة البلبلة فى الإقليم العربى، وشدد المسئول فى الخارجية على أن مصر لا تدعم أى حلول عسكرية فى سوريا وإنما تدعم الحل السياسى، وهو الموقف المصرى المحدد منذ بداية الأزمة فى سوريا، مشيراً إلى أن مصر تؤكد موقفها الثابت تجاه الأزمة السورية بأنه لا يوجد حل سوى الحل السلمى عن طريق المفاوضات والحوار.
{long_qoute_1}
وفى سوريا بدأ سريان هدنة إنسانية جديدة أعلنت عنها روسيا من جانب واحد فى مدينة حلب السورية عند الساعة التاسعة، صباح أمس، بالتوقيت المحلى على أن تستمر لعشر ساعات، بهدف إجلاء مقاتلين ومدنيين راغبين بمغادرة الأحياء الشرقية المحاصرة، وسيتم إجلاء الراغبين عبر المعابر الثمانية، بينها اثنان للمقاتلين، التى جرى تحديدها خلال الهدنة الروسية السابقة فى أكتوبر، والتى استمرت ثلاثة أيام دون أن تحقق هدفها بخروج جرحى أو مدنيين ومقاتلين، فيما رفض «الجيش الحر» الهدنة الروسية وتعهد بمواصلة القتال فى حلب.
وقبلها، صعدت فصائل المعارضة السورية، أمس الأول، هجومها الذى بدأته قبل أسبوع على الأحياء الغربية فى حلب، وأطلقت عشرات القذائف التى قتل جراءها 12 مدنياً، على جبهة أخرى، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التحالف الكردى العربى المدعوم من واشنطن، أنها ستقود معركة طرد المتطرفين من الرقة فى سوريا، دون مشاركة تركيا، وبدأت السلطات الفرنسية، صباح أمس، بهدوء إخلاء مخيم يضم أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر فى شمال شرق باريس بين محطتى قطارى الأنفاق جوريس وستالينجراد، وفقاً لـ«فرانس برس»، وتجمع نحو عشرين محتجاً خارج السفارة الروسية فى لندن للاحتجاج على استخدام موسكو للقوة الجوية لدعم الحكومة السورية وحصارها لحلب، وألقى المحتجون مئات من الأطراف البلاستيكية أمام السفارة، أمس الأول، واتهموا موسكو بارتكاب فظائع لا حصر لها فى أكبر المدن السورية، وربط ناشطان أنفسهما بالسلاسل فى بوابات السفارة.
وأفادت صحيفة «جارديان» البريطانية بأن مجموعات الثوار السوريين فى شرق حلب يخططون لتحدى تحذير نهائى من الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بمغادرة المدينة بحلول مساء أمس، مؤكدين أن المرور الآمن الذى تم الوعد به من مناطق محاصرة ليس متوافراً وأن الهجوم الروسى الوشيك لن يغير من مسار الحرب، وذكرت الصحيفة -فى سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى- أنه فى الوقت الذى تتحرك فيه مجموعة من الحاملات الروسية التى يتوقع مشاركتها فى الهجوم إلى مواقعها النهائية فى شرق البحر المتوسط، شن مقاتلو المعارضة هجمات جديدة من غرب حلب فى أحدث سلسلة من المحاولات الرامية لفك حصار مفروض منذ أربع سنوات على الشرق الذى يسيطر عليه الثوار والمحاط بميليشيات مدعومة من إيران لدعم الرئيس السورى بشار الأسد، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، إنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتخلص من وهمها بشأن إمكانية «ترويض الإرهابيين»، مضيفة لـ«روسيا اليوم»: «لدى زملائنا الأمريكيين وهمٌ، وهو أنه يمكن ترويض الإرهاب واستمالته، هذا غير ممكن، الإرهاب مثل الأفعى، تلدغك ما إن تدير ظهرك، ولا يمكن اللعب معها».
وفى العراق، بدأت القوات الحكومية هجومها فى المزيد من الأحياء الحضرية فى «الموصل» من المنطقة الواقعة أقصى الشرق، أمس، فى أحدث اندفاعة للجيش لطرد مقاتلى تنظيم «داعش» من المدينة، وبينما تخوض القوات العراقية المعركة على الأرض لاستعادة الموصل، لعب الإسناد الجوى الذى يوفره التحالف الدولى دوراً حاسماً فى هذه المعركة انطلاقاً من مركز القيادة المتطور فى أحد بلدان الخليج، وفقاً لوكالة «فرانس برس» للأنباء. وصدت القوات العراقية، أمس، هجوماً لمسلحى تنظيم «داعش» الإرهابى على مركز قضاء الشرقاط المحرر شمالى محافظة صلاح الدين، وقتلت 16 من المشاركين فى الهجوم.
ومن جهة أخرى، قال وزير النقل العراقى كاظم فنجان إن قرار «الحظر المفروض على الخطوط الجوية العراقية للطيران فى أجواء الدول الأوروبية» تم الاتفاق على تعليقه حتى يونيو المقبل.
- أقصى الشرق
- إثارة البلبلة
- استعادة الموصل
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الإسناد الجوى
- البحر المتوسط
- التحالف الدولى
- التوقيت المحلى
- الجيش الحر
- أقصى الشرق
- إثارة البلبلة
- استعادة الموصل
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الإسناد الجوى
- البحر المتوسط
- التحالف الدولى
- التوقيت المحلى
- الجيش الحر
- أقصى الشرق
- إثارة البلبلة
- استعادة الموصل
- الأزمة السورية
- الأزمة فى سوريا
- الإسناد الجوى
- البحر المتوسط
- التحالف الدولى
- التوقيت المحلى
- الجيش الحر