الناشطة رنوة يوسف تروى تفاصيل تحرش أفراد الأمن بها وتمزيق ملابسها أمام زوجها
روت الناشطة رنوة يوسف، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، تفاصيل واقعة تحرش «الأمن» بها وبعدد من المحاميات والناشطات أثناء اشتباكات قسم الرمل، ليلة أمس، وتمزيق ملابسها أمام زوجها الزميل الصحفى يوسف شعبان، الذى اعتقل خلال الاشتباكات.
وقالت «رنوة» إن أفراد الأمن طاردوها فى الشوارع الجانبية لقسم الرمل، وألقوا القبض عليها، وألقوها أرضاً، وسحلوها وأبرحوها ضرباً، ثم اقتادوها إلى داخل قسم الشرطة، ومزقوا ملابسها داخل غرفة الحجز وتحرشوا بها أمام زوجها الناشط يوسف شعبان، عضو الحركة.
وأكدت أن عدداً كبيراً من أفراد الأمن وأتباعهم من البلطجية، شاركوا فى الاعتداء عليها وعلى غيرها من الناشطات والمحاميات الموجودات داخل قسم الشرطة، فى مشهد وحشى لا يعكس سوى سادية جهاز الشرطة.
وأضافت «رنوة» لـ«الوطن»: «هذا ليس جديداً على الداخلية فهى لم تتغير فى عهد الرئيس محمد مرسى، حيث يعانى أفرادها وضباطها من كراهية الشعب وشراهة تجاه إذلال المواطنين والتعدى عليهم بكل الأشكال، وبخاصة التحرش الجنسى، لإشباع رغباتهم الدونية وكسر إرادة المصريين، وبخاصة بعد قيامهم بثورة 25 يناير».
وأشارت الناشطة إلى أن تلك الممارسات هى التى أسقطت النظام السابق، وهى ما ستعجل بسقوط النظام الحالى الذى وصفته بالفاشى، لافتة إلى أن كل أنواع القمع لن تجدى نفعاً فى إثناء الثوار والناشطين عن استكمال أهداف الثورة والقضاء على الفساد والاستبداد بكل صوره وأشكاله.