أجرة وملاكى.. تعملها «الحكومة» ويقع فيها السائق وعامل المحطة

كتب: عبدالله عويس

أجرة وملاكى.. تعملها «الحكومة» ويقع فيها السائق وعامل المحطة

أجرة وملاكى.. تعملها «الحكومة» ويقع فيها السائق وعامل المحطة

شجار داخل محطات البنزين وأخرى على أبواب الميكروباصات وعربات الأجرة، بين باحث عن تفويلة وآخر باحث عن أجرة عادلة، وما بين هذا وذاك عشرات المواطنين الذين استقبلوا يوماً جديداً بأسعار أجرة مختلفة عن اليوم الذى يسبقه، «اِلحق فوّل من أى بنزينة قبل ما الساعة تيجى 12»، نصحه صديقه لكنه ظل يعمل على التوك توك ليفاجأ بعشرات السيارات التى وقفت أمام البنزينات المختلفة فى طريقه، «البنزين رفع» كان وقع الكلمات عليه صادماً، فمحمود يس لم يدفع بعد كافة أقساط التوك توك الذى يعمل عليه، والزيادة تعنى عبئاً إضافياً «طب أنا كنت بفوّل 9 لتر يومياً بـ23 جنيه دلوقتى هدفع 31 جنيه ونص، هرفع الأجرة وأفضل أناهد مع الناس طول اليوم»، الشاب العشرينى أشار إلى أنه وقف بإحدى البنزينات ما يقرب من ساعتين لكنه فى نهاية الأمر دفع بالتسعيرة الجديدة «كانت الساعة عدت 12 ورغم الخناقات اللى تمت مع أصحابها بس هما صمموا ندفع بالسعر الجديد»، فى صباح اليوم التالى بدأ الشاب عمله بالتسعيرة الجديدة مع الركاب «بقى قبل ما زبون يركب أقوله هتروح فين وحسب ما هيروح بزوّد عليه وأعرّفه عشان مانتخانقش هناك، وناس كتير رفضت تركب معايا وناس تانية اتخانقت وقالت لى إنى باستغل الأزمة، وفيه اللى بيوافق ونتحرك».

{long_qoute_1}

حال سائقى التوك توك تشابه مع سائقى الميكروباص، «الدفع قبل الحركة»، لكن لم يكن سائقو الأجرة وحدهم فى مواجهة مع المواطنين، فداخل إحدى البنزينات يجلس «خالد وجمال» العاملان بها، يحاولان أن يتماسكا أمام غضب قطاع مع المواطنين، «إحنا مالنا، هو إحنا اللى رفعنا السعر، الناس فاكرانا بنضحك عليهم بس مش بإيدينا»، يقولها «جمال» الذى أشار إلى أن زيادة البنزين ستؤثر عليه شخصياً، ليقاطعه «خالد»: «أنا بركب العربية كل يوم من طوخ لشبرا بـ3 جنيه ونص، النهارده دفعت 4 ونص على الصبح»، وعلى مقربة منهما أشار محمد بشال، سائق ميكروباص، إلى أن قرار رفع أسعار البنزين والسولار تسبب فى أزمات عديدة خلال كل وردية بين السائقين والركاب، يضيف: «الحكومة تعملها وإحنا اللى نقع فيها».


مواضيع متعلقة