مورفو القبرصية في الجانب الذي تحتله تركيا في صلب محادثات سويسرا
مورفو القبرصية في الجانب الذي تحتله تركيا في صلب محادثات سويسرا
- اعمال العنف
- الرئيس القبرصي
- الساحل الشمالي
- السلطات القبرصية
- القبارصة الاتراك
- القوات التركية
- صور عائلية
- فرانس برس
- قبرص اليونانية
- ابيض
- اعمال العنف
- الرئيس القبرصي
- الساحل الشمالي
- السلطات القبرصية
- القبارصة الاتراك
- القوات التركية
- صور عائلية
- فرانس برس
- قبرص اليونانية
- ابيض
- اعمال العنف
- الرئيس القبرصي
- الساحل الشمالي
- السلطات القبرصية
- القبارصة الاتراك
- القوات التركية
- صور عائلية
- فرانس برس
- قبرص اليونانية
- ابيض
ستكون بلدة مورفو، في القطاع الذي تحتله تركيا من قبرص، في صلب محادثات مهمة، غدًا، بين قادة القبارصة الأتراك واليونانيين في سويسرا لإنهاء 42 عامًا من الانقسام في الجزيرة المتوسطية.
تقع مورفو، التي تشير إليها اللافتات التركية باسم غوزيليورت، وسط البساتين وغابة من الصنوبر قرب الساحل الشمالي لقبرص.
كانت غالبية سكانها من القبارصة اليونانيين الذين يملكون أراضي زراعية خصبة.
لكن يسكنها حاليًا 18 ألفًا من القبارصة الأتراك، بعضهم وصل قبل أربعة عقود.
وفي 14 أغسطس 1974، تغير كل ذلك عندما وصلتها القوات التركية التي اجتاحت الجزء الشمالي من الجزيرة اعتبارا من 20 يوليو من ذلك العام، بعد محاولة انقلاب فاشلة هدفت إلى إلحاق قبرص باليونان.
وتقول أورانيا بيليتي، التي كانت في الثامنة عشرة حينها، "كنا نياما والنوافذ مفتوحة، كان الوقت صيفًا سمعت ضجيجًا ورأيت طائرات فأيقظت والدي وجمعنا بعض الأغراض في عشر دقائق وهربنا".
جاء الغزو التركي، بعد سنوات من أعمال العنف بين المجموعتين خلفت مئات القتلى وآلاف المفقودين من الطرفين، ومنذاك، تسيطر تركيا على 36% من الجزيرة، بما في ذلك مورفو.
لكن الشعور بالمنفى لا يزال حيًا في ذهن أورانيا.
فهي فرت في البدء مع عائلتها إلى ليماسول، أكبر مدن الساحل الجنوبي، ثم انتقلت إلى العاصمة نيقوسيا، حيث تعمل حاليًا في مكتب للمحاماة.
وفي مقر مجلس المهجرين من مورفو في نيقوسيا، تعرض أورانيا، لوكالة فرانس برس، صورًا بالأبيض والأسود لمهرجان البرتقال، وهو احتفال سنوي كان ينظم قبل عام 1974.
وتعرب عن الأمل في أن تسفر محادثات الإثنين في سويسرا عن إعادة منطقة مورفو إلى سلطات قبرص اليونانية.
وتؤكد أنها ستعود إلى بلدة صباها إذا حدث ذلك، "صحيح أنني أعيش في نيقوسيا، لكن منزلي في مورفو".
"تركنا كل شيء"
وبين 7 و11 نوفمبر، سيجري الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس والزعيم القبرصي التركي مصطفى أكينجي محادثات تتطرق، أولًا إلى المسألة الشائكة حول الترتيبات المتعلقة بالأراضي.
وغالبًا ما أكدت الحكومة القبرصية اليونانية، أن مورفو يجب أن تعود إليها في أي اتفاق يتم التوصل إليه.
لكن هذا يتطلب خروج القبارصة الأتراك من البلدة، والكثير منهم يعتبرون لاجئين من مناطق أخرى في الجزيرة.
ويقول رمضان كندلو المحاسب المتقاعد 70 عامًا، إنه لم يختر المجيء إلى مورفو.
ويضيف أنه في العام 1974، كان يعيش مع خطيبته غونول في كاندو، قرب ليماسول، حيث انتهوا للتو من تشييد منزلهم.
لكن عندما سيطر المقاتلون القبارصة اليونانيين على هذه القرية ذات الغالبية التركية، هربت عائلة رمضان إلى الشمال، "لقد تركنا كل شيء وراءنا".
وقد وضعت السلطات القبرصية التركية بتصرفه منزلًا مهجورًا في قرية قرب مورفو قال، إنه كان فارغًا وقذرًا لكنه اليوم تحول إلى منزل انيق تزين جدرانه صور عائلية.
ويعتني رمضان بآلاف أشجار البرتقال والرمان، ويؤكد أن معظم الناس سيرفضون اتفاقًا من شأنه أن يعيد مورفو إلى السيطرة القبرصية اليونانية.
ويتابع "طوال هذه السنوات، استقر الناس هنا وبنوا حياتهم على هذا الأساس، أعلم ان هذا صعب بالنسبة (لمن تهجروا عام 1974)، كانت هذه ممتلكاتهم، لكن لا بد من حل هذه المشكلة من خلال دفع تعويضات. نحن ايضا كانت لدينا اراض تركناها في الجنوب".
- اعمال العنف
- الرئيس القبرصي
- الساحل الشمالي
- السلطات القبرصية
- القبارصة الاتراك
- القوات التركية
- صور عائلية
- فرانس برس
- قبرص اليونانية
- ابيض
- اعمال العنف
- الرئيس القبرصي
- الساحل الشمالي
- السلطات القبرصية
- القبارصة الاتراك
- القوات التركية
- صور عائلية
- فرانس برس
- قبرص اليونانية
- ابيض
- اعمال العنف
- الرئيس القبرصي
- الساحل الشمالي
- السلطات القبرصية
- القبارصة الاتراك
- القوات التركية
- صور عائلية
- فرانس برس
- قبرص اليونانية
- ابيض