شفيق في خطابه الأخير..كرر كلمة "أتعهد" 13 مرة واستحضر 3 آيات قرآنية
تضمن الخطاب الأخير قبل الانتخابات الرئاسية، ألقاه المرشح الفريق أحمد شفيق، الوعود والكلمات الأخيرة التى يثبت بها قلوب الناخبين، غدًا يبدأ الصمت الانتخابى حتى تنتهى جولة الإعادة المقررة يومي السبت والأحد المقبلين، ويصبح هو المرشح الخاسر، أو أول رئيس بعد ثورة 25 يناير بالانتخاب.
على أنغام النشيد الوطنى، ظهر شفيق وهو يرفع ذراعيه لجمهوره فى قاعة المؤتمر، في "ماريوت" القطامية، بإشارة المنتصر، بعد إنصاف المحكمة الدستورية له اليوم، قبل أن يستهل خطابه بأية قرآنية "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا".
المرشح العسكرى استشهد فى حواره بثلاث آيات من القرآن، فبعد أقل من دقيقتين من بداية الخطاب استحضر أية أخرى من سورة الأحقاف، "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقى إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب".
وعلى غير عادته في استخدام مفردات "الخطاب الإسلامي"، استدل بأية ثالثة على الحملات المضادة التى تهدف لإخافة الشعب منه، فمن سورة الزمر استشهد بقوله تعالى "أليس الله بكاف عبده، ويخوفونك بالذين من دونه، ومن يضلل الله فما له من هاد".
كلمة "أتعهد" كانت بطلة اليوم فى خطاب شفيق، استعان بها نحو 13 مرة، وحصل الشباب على نصيب الأسد، فكان لهم 8 وعود من المرشح، فى حين حصل المعارضين بشكل عام على وعدين، أما الشعب المصرى كله كان له 3 وعود، تلخصت فى دولة عصرية حديثة، وحماية الحدود، ومواجهة الفوضى.