مريضة بطنطا الجامعي.. حائرة بين علاج السرطان والجلطة

كتب: رفيق ناصف وأحمد فتحى:

مريضة بطنطا الجامعي.. حائرة بين علاج السرطان والجلطة

مريضة بطنطا الجامعي.. حائرة بين علاج السرطان والجلطة

شهد مستشفى جامعة طنطا واقعة مثيرة وغريبة عندما قرر مسئولو قسم العصبية والنفسية بالمستشفى منع العلاج عن المريضة، سماح أحمد إسماعيل التي دخلت في غيبوبة منذ ثلاثة أسابيع لإصابتها بجلطة في المخ نتيجة علاجها بالكيماوي من مرض السرطان.

أحمد طنطاوي، زوج المريضة، بين أن مسئول العلاج على نفقة الدولة بالمستشفى قرر فجأه وقف علاج السرطان لزوجته، وهدد بتحرير محضر ضد الحالة التي ترقد بين الموت والحياة بتهمة استخراج قراري علاج على نفقة الدولة في وقت واحد أحدها لعلاج السرطان والأخر لعلاج الجلطة وهذا مخالف للقانون.

وأوضح طنطاوي، أنه بالاستفسار من مسئول العلاج بين له أن التعليمات تقضي بعدم صدور قراري علاج لمريض مهما تعددت أمراضه لأنه غير مسموح للمريض في مصر، أن يمرض بأكثر من مرض في آن واحد وأنه كان ينبغي لزوجته أن تختار بين الجلطة والسرطان.

واشار زوج المريضة، أن قرار إلغاء علاج السرطان إصاب زوجته بمضاعفات خطيرة وادى لتضخم المرض بجسدها بعد تجديد قرار العلاج من الجلطة فقط ووقف علاج السرطان.

من جانبه أكد الدكتور السيد تاج، رئيس قسم النفسية والعصبية بمستشفى جامعة طنطا، أن التعليمات الصادرة من المجالس الطبية المتخصصة تؤكد ذلك للاسف، وتتضمن عدم استصدار أكثر من قرار علاج لمريض واحد مهما كانت أمراضه.

وأشار إلى أنهم كمسئولين في المستشفى يتغلبوا على ذلك أحيانا بعلاج المريض بالقسم المجاني، إلا أن ميزانية المستشفيات الجامعية لا تحتمل هذا خاصة أن علاج المخ والأعصاب والجلطات مكلف للغاية ويأتي قرار العلاج بما لا يتجاوز ٣٠٠ جنيه في اليوم.


مواضيع متعلقة