ندوة حول مستقبل الإعلام في مصر تنتهي بمشادات عنيفة بين المتحدثين

كتب: حازم الوكيل ومروة مرسي

 ندوة حول مستقبل الإعلام في مصر تنتهي بمشادات عنيفة بين المتحدثين

ندوة حول مستقبل الإعلام في مصر تنتهي بمشادات عنيفة بين المتحدثين

انتهت ندوة أقامتها مكتبة الإسكندرية مساء أمس، بعنوان "مستقبل الإعلام في مصر بعد ثورة يناير"، بحضور الخبير الإعلامي ياسر عبدالعزيز، وجمال نصار، المستشار الإعلامي للمرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور طه نجم، رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، بمشادات عنيفة بين المتحدثين. انسحب "عبد العزيز" من المنصة لتحول مسارها إلى "التمجيد" في النظام الحاكم والتحامل على الإعلام بشكل زائد، على حد قوله، مؤكدًا أن الوسط الإعلامي به الكثير من الأخطاء والمخطئين، لكن ذلك لا ينفصل عن كل مجال في مصر، حيث يوجد بين الحكومة والسياسيين والدعاة والمعتقدين أنهم يتحدثون باسم الدين "مجرمون". وسادت حالة من الهرج بين الحضور، بعد اتهام طه نجم، للثوار بالبلطجة وتعاطي المخدرات واعتياد التحرش الجنسي، الأمر الذي قابله الجمهور باستياء شديد، قائلين له "لولا الثوار ماكنت قعدت على الكرسي دا يا دكتور"، وأردف ياسر عبدالعزيز: "أنا لا أستطيع أنا أبقى في مكان يُسب فيه الثوار والثورة، وإن كنت أعرف أن الندوة ستتحول إلى هذا المسار من كنت أتيت أو شاركت فيها". وانتقد المشاركون في الندوة، ما وصفوه بقيام "غانم" الذي أسندت له إدارة مكتبة الإسكندرية، إدارة اللقاء، بوصفه رئيسًا لقسم الإعلام بالإسكندرية، بالدفاع المستميت عن جماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسي "الحرية والعدالة"، والرئيس محمد مرسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل، في كل انتقاد يوجه إليهم، وكأنه موكل للدفاع عنهم، على حد قول أحد الحضور. وقال جمال نصار، إن الأوضاع في مصر عصية على الحل، وتحتاج إلى التضافر الحقيقي بين كل طبقات الشعب للخروج من الأزمات المتتالية التي تواجهها.