الرئيس اللبناني يلتقي موفدا من الأسد في بيروت
الرئيس اللبناني يلتقي موفدا من الأسد في بيروت
- الأسد و
- الأمن والاستقرار
- الحكومة اللبنانية
- الرئيس الإيراني
- الصفحة الرسمية
- العماد ميشال عون
- بشار الأسد
- بيان للرئاسة
- تشكيل الحكومة
- جواد ظريف
- الأسد و
- الأمن والاستقرار
- الحكومة اللبنانية
- الرئيس الإيراني
- الصفحة الرسمية
- العماد ميشال عون
- بشار الأسد
- بيان للرئاسة
- تشكيل الحكومة
- جواد ظريف
- الأسد و
- الأمن والاستقرار
- الحكومة اللبنانية
- الرئيس الإيراني
- الصفحة الرسمية
- العماد ميشال عون
- بشار الأسد
- بيان للرئاسة
- تشكيل الحكومة
- جواد ظريف
التقى الرئيس اللبناني المنتخب، العماد ميشال عون، أمس الإثنين، في القصر الجمهوري في بعبدا، شرق العاصمة بيروت، موفدا خاصا من قبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وذلك قبل ساعات من زيارة مقرر أن يجريها إلى بيروت وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي تعد بلاده أحد حلفاء النظام السوري.وذكر بيان للرئاسة اللبنانية، وصل الأناضول نسخة منه، أن عون استقبل وزير شؤون رئاسة الجمهورية في النظام السوري، منصور عزام، موفدا من رئيس النظام، يرافقه سفير النظام في لبنان، علي عبد الكريم علي.
وقال عزام، في مؤتمر صحفي عقده بقصر بعبدا، عقب لقاء الرئيس اللبناني، إن "زيارته كانت لنقل التمنيات والتهاني (إلى عون) باسم الأسد والشعب السوري". وأشار إلى أنه "لم تكن هناك صفحة قديمة بين البلدين لتكون هناك صفحة جديدة في العلاقات".وأفاد عزام بأن "المصلحة المشتركة والأمن والاستقرار عنوان للعلاقات المشتركة" بين نظامه ولبنان.ولفت موفد الأسد إلى أن "عون أكّد عمق العلاقات السورية اللبنانية التي تربط الشعبين وعمق العلاقات بينه وبين الأسد".وأوضح عزام أن "العنوان الرئيسي للزيارة هو المصلحة المشتركة بين البلدين، لا سيما وأنه لدينا عدو مشترك، العدو الاسرائيلي والإرهابي التكفيري، ونحن مشتركون في تحديد العدو، وهذا هو المطلب النهائي لاستقرار بلدينا".وردا على سؤال بشان تقديم التهنئة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، قال الوزير السوري إنه "مع تشكيل الحكومة اللبنانية، وكل شيء في حينه".وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر دبلوماسي لبناني، للأناضول، إن "وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، سيصل إلى بيروت، في غضون ساعات قليلة مقبلة، لنقل رسالة تهنئة ودعم من الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى نظيره اللبناني".وفاز عون، الإثنين الماضي، برئاسة لبنان بعد حصوله على 83 صوتاً من أصوات النواب الـ127، الذين حضروا جلسة برلمانية مخصصة لذلك، وهم كل النواب باستثناء نائب واحد قدم استقالته؛ لينتهي بذلك فراغ رئاسي شهدته لبنان لمدة تجاوزت عامين ونصف العام. وأنهى الحريري، الأسبوع الماضي، يومين من الاستشارات مع النواب في مقر مجلس النواب في وسط بيروت، للاتفاق على كيفية توزيع الحصص والحقائب الوزارية بغية تشكيل الحكومة. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
- الأسد و
- الأمن والاستقرار
- الحكومة اللبنانية
- الرئيس الإيراني
- الصفحة الرسمية
- العماد ميشال عون
- بشار الأسد
- بيان للرئاسة
- تشكيل الحكومة
- جواد ظريف
- الأسد و
- الأمن والاستقرار
- الحكومة اللبنانية
- الرئيس الإيراني
- الصفحة الرسمية
- العماد ميشال عون
- بشار الأسد
- بيان للرئاسة
- تشكيل الحكومة
- جواد ظريف
- الأسد و
- الأمن والاستقرار
- الحكومة اللبنانية
- الرئيس الإيراني
- الصفحة الرسمية
- العماد ميشال عون
- بشار الأسد
- بيان للرئاسة
- تشكيل الحكومة
- جواد ظريف