وزير الداخلية: «الإعادة» أشد شراسة.. وخطة لمواجهة الشغب

كتب: محمد سيف

وزير الداخلية: «الإعادة» أشد شراسة.. وخطة لمواجهة الشغب

وزير الداخلية: «الإعادة» أشد شراسة.. وخطة لمواجهة الشغب

قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إن الوزارة وضعت خطة أمنية محكمة لتأمين جولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة، التى وصفها بأنها ستكون أكثر شراسة من «الأولى» لأنها ستنتهى بفوز أحد المرشحين. وأوضح، فى مؤتمر صحفى بديوان الوزارة أمس، أن الخطة تعتمد 3 محاور: الأول التصدى للخارجين عن القانون خلال فترة الصمت الانتخابى، التى تبدأ فى تمام الـ 2 ظهر اليوم، والثانى مضاعفة أعداد القوات لمواجهة أى خلل وخروج عن النظام، مشيراً إلى أنه اجتمع مع مديرى الأمن وقادة القوات المسلحة قبل يومين، لوضع المحاور النهائية للخطة، التى تغطى 13097 لجنة على مستوى الجمهورية، وفرض حرم لمقرات الاقتراع من 200 إلى 250 متراً من خارج اللجنة، والثالث تأمين الأماكن الملتهبة بخصومات الثأر والمشاجرات الكبرى، والتى تشهد حدة فى المنافسة بين المرشحين، مضيفاً: ما يحدث داخل اللجان شأن قضائى، بينما ستتم مواجهة أى أعمال شغب بكل حزم للقضاء على الجريمة فى بدايتها. وحول سؤال لـ«الوطن» عن موقفه من قرار وزير العدل منح الضبطية القضائية المخولة للشرطة، إلى الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية، قال «إبراهيم» إن القوات المسلحة موجودة حتى تسليم السلطة، وإعطاء رجالها الضبطية القضائية، على سبيل تسهيل ممارسة عملهم فى التصدى للجرائم، وتحرير المحاضر ضد مرتكبى المخالفات، قبل إحالتها للنيابة العامة وليس العسكرية. وأوضح الوزير أنه يتلقى تقريرين يومياً حول صحة الرئيس المخلوع: الأول فى الـ 8 صباحاً، والثانى 1 ظهراً، وأن حالته مستقرة، حيث أبلغه أحد الأطباء المشرفين على رعايته أن نبضه 130 / 80، وقال «إبراهيم» إنه يعامل معاملة السجين العادى، ولو رأت اللجنة الطبية ضرورة نقله إلى مستشفى خارج السجن فسيتم نقله لأن هذا حقه القانونى.