القوى الوطنية في رام الله تطالب بحماية الأقصى والإفراج عن الأسرى
دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، إلى سرعة التحرك العربي والإسلامي، من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك من عبث الاحتلال ومستوطنيه.
وذكرت القوى، في بيان لها عقب اجتماعها اليوم، أنه من الضروري تضافر كل الجهود لحماية شعبنا في عاصمة دولتنا الفلسطينية القدس، وحماية المسجد الأقصى المبارك، والأماكن التاريخية والدينية المسيحية والإسلامية من محاولات الاحتلال المستمرة لتهويد المدينة المقدسة، وتغيير معالمها التاريخية والدينية، واستمرار سياسة التطهير العرقي ضد المواطنين.
وحملت القوى الاحتلال الإسرائيلي مسئولية تداعيات الاعتداءات المتواصلة من قبل المستوطنين على المسجد الأقصى المبارك واقتحام ساحاته، وطالبت المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية بالعمل والضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الأسير ميسرة أبو حمدية، الذي يعاني من السرطان وغيره من الحالات الصعبة التي تعاني نتيجة الحجز والإهمال الطبي المتعمد، وأيضا الإفراج عن الأسرى المضربين.
ودعت القوى الوطنية في بيانها، إلى التمسك بما تم الإتفاق عليه في القاهرة، لإنهاء الانقسام والتوحد، في ظل المخاطر الكبيرة التي تحيط بالقضية الوطنية، خاصة بعد إعلان لجنة الانتخابات المركزية إنهاء عملها خلال الشهر الجاري، وإصدار مرسومين لتشكيل حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة وتحديد موعد للانتخابات.