السلفيون وأبوالفتوح و6 أبريل يد واحدة فى محاربة «الرئيس وإخوانه»

كتب: أحمد الليثى

السلفيون وأبوالفتوح و6 أبريل يد واحدة فى محاربة «الرئيس وإخوانه»

السلفيون وأبوالفتوح و6 أبريل يد واحدة فى محاربة «الرئيس وإخوانه»

«سنبقى العقبة الكبرى فى طريقك وعليك أن تعيد حساباتك.. لقد مرت مصر بالأحداث الجسام والكوارث العظام لكنها لم تمر بما تمر به الآن».. جزء من بيان حركة 6 أبريل، التى سبق أن دعمت ترشيح الرئيس محمد مرسى للمنصب، واقفين خلفه فى كل مؤتمراته: «أعتقد إن شفيق لو كان نجح مكنش هيعمل فى البلد أسوأ من اللى إحنا فيه» قالها بحسرة محمد الجمل، أحد قيادات 6 أبريل، مدللا على تغير موقف الحركة تجاه الرئيس مرسى، متذكرا كيف كان داعما له: «كنا بنتعامل مع وعود انتخابية معظمها كان قريب م الثورة»، قبل أن يوضح أسباب التحول: «الداخلية أسوأ من أيام مبارك والعسكر ومفيش حس للعدالة الاجتماعية.. حتى الوزارة نصها فلول ونصها إخوان.. يبقى ليه نفضل على موقفنا». يشير د.مرسى فى خطابات عدة إلى مؤامرات تحاك ضده، غير أنه لا ينظر إلى أن العديد من منتقديه كانوا أول من دعمه رئيسا للجمهورية، لم يتوقف الأمر عند حدود شباب الثورة بل امتد إلى د.عبدالمنعم أبوالفتوح القيادى الإخوانى السابق، أحد دعاة إعطاء الفرصة للرئيس مرسى بشكل كاف، غير أنه خرج عن صمته قائلا: «مرسى وعشيرته وحزبه غير قادرين على حكم مصر أو استكمال أهداف الثورة». الانقلاب طال أيضاً قيادات السلفية «الشريك الأساسى فى دعم تطبيق الشريعة» من خلال تصريح د.ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية الذى جاء فيه أن «80% من الذين انتخبوا الدكتور مرسى نادمون على اختيارهم إياه». جزء من سوء إدارة الدولة الذى بات واضحا فى فشل اقتصادى وشلل لمؤسسات البلد، حسب د.أيمن عبدالوهاب الخبير السياسى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فقد أصابت الصدمة قطاعات كبيرة فى اختيارها، معتبرا أن بعض الثوار وجدوا رهانهم خاسرا، قبل أن يوضح أن هناك فئات أخرى، منها السلفيون، أعلنوا الانفصال عن دعم الجماعة بسبب نكوص الإخوان عن اتفاقات كانت واضحة أثناء الانتخابات الرئاسية وصارت أطلالا أهمها توزيع المكاسب والوزارات والحكومة والإعلان عن تطبيق الشريعة.