وزير الداخلية: لم أخطئ حتى الآن.. والإفراج عن مبارك سيكون مشكلة
أكد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، أن الاستقرار الأمني عاد إلى مدينة بورسعيد بالكامل، مؤكدا أن قوات الأمن في بورسعيد لم تحمل السلاح في وجه الأهالي.
وأضاف إبراهيم، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، "لست فوق المساءلة إن أخطأت، لكني لم أخطئ حتى الآن"، مشيرا إلى أنه يكن كل تقدير واحترام للواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، وأنه يعتبره من أفضل من تولى مسؤولية وزارة الداخلية بعد الثورة.
وقال الوزير إن جميع وزارء الداخلية، الذين تولوا المنصب بعد الثورة مجني عليهم؛ لأننا نعاني من حالة من العبثية في الشارع المصري.
وتابع "الشرطة لم تتعرض لأي مظاهرة سلمية على الإطلاق، بالرغم من الاعتداء على سيارات الشرطة في ميدان التحرير".
ووجه وزير الداخلية الدعوة لكافة التيارات السياسية بالحضور إلى مكتبه، وتقديم النصح والحوار حول عودة الهدوء للشارع المصري، وتابع "الأمن سيعود للشارع إذا هدأ".
وقال وزير الداخلية إنه إذا تم الإفراج عن الرئيس السابق حسني مبارك، سيكون ذلك مشكلة، مؤكدا أن الوزارة ستعمل على خطط تأمينية، دون قمع للمواطنين.
الأخبار المتعلقة:وزير الداخلية: زوجتي "مودرن" وليست منتقبة.. وأختي لا علاقة لها بعصام الحدادوزير الداخلية: أعترف بخطأ في خطة تأمين "الإنتاج الإعلامي".. ولم ألتق الشاطروزير الداخلية: نواجه انتقادات من الإسلاميين والليبراليين.. ونقف على مسافة واحدة من كل التيارات