«الأندية ومراكز الشباب».. بوابات إخوانية لتجنيد عناصر جديدة
«الأندية ومراكز الشباب».. بوابات إخوانية لتجنيد عناصر جديدة
- أسامة ياسين
- اعتصام رابعة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- المحلة الكبرى
- تجنيد طلاب
- تحفيظ القرآن
- أبوزيد
- أسامة ياسين
- اعتصام رابعة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- المحلة الكبرى
- تجنيد طلاب
- تحفيظ القرآن
- أبوزيد
- أسامة ياسين
- اعتصام رابعة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- المحلة الكبرى
- تجنيد طلاب
- تحفيظ القرآن
- أبوزيد
تستغل الجماعات المتطرّفة أى تجمعات شبابية لاختراقها وتجنيد عناصر جديدة منها، ويأتى على رأس هذه التجمعات المستهدَفة «الأندية ومراكز الشباب»، وتُعد مراكز تحفيظ القرآن باباً خلفياً ووسيلة دائمة لإنشاء الخلايا داخل الأندية، فمراكز التحفيظ بالأندية ليست أكثر من مراكز تجنيد واستقطاب وفرز للشباب. وقال سامح عيد، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن قيادات الأزهر و«الأوقاف» تخاذلوا فى رعاية الكتاتيب ومراكز التحفيظ، الأمر الذى شجّع الجماعات المتطرّفة، وعلى رأسها «الإخوان»، لاستغلال هذه المراكز والكتاتيب. وأضاف: حينما كنت عضواً بـ«الإخوان» كنت مسئولاً عن أكثر من 20 حلقة تحفيظ بكتاتيب ومراكز ومساجد أندية، وكنا نستغل الأندية فى الترفيه عن الطلاب، ويتم تسلُّم الطفل وهو ابن 5 سنوات وتتم تنشئته على أفكار الجماعة حتى سن 15 سنة، بغرس أفكار الجماعة عبر دروس من القرآن والسيرة تخدم هذه الأفكار، وبعدها يبدأ سلم الوجود داخل الجماعة.
{long_qoute_1}
وكشف «عيد» أنه حتى هذا اليوم لا يوجد بديل للجماعات المتطرّفة فى إدارة هذه الكتاتيب، سواء بالمساجد أو الأندية، واهتمام الجماعات بنشر خلاياها داخل الأندية يزداد بعد سيطرة الدولة على المساجد ومنع الكتاتيب بها دون تراخيص، فباتت الأندية هى البديل تحت هذا الضغط، حيث يتم فيها أسلوب جديد بتجنيد طلاب الثانوية والإعدادية والابتدائية، بواسطة طلاب الجماعة فى تلك المراحل، فى حلقة جهنمية وظاهرة مرعبة، لا بد للدولة أن تهتم بها وتتابعها.
فيما قال أحمد بان، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، إن الأندية ومراكز الشباب مصدر مهم للتجنيد من قِبَل جميع الجماعات وليس «الإخوان» فقط، مضيفاً أن جميع الجماعات تهتم بمراكز وأندية الشباب بشكل كبير وتعول عليها فى استقطاب عناصر جديدة وتكون الوسيلة هى مراكز تحفيظ القرآن التى تُستغل لفرز الطلاب، حسب قواهم العقلية والنفسية، فالجماعات تستقطب منها الطلاب النابهين، وتنشأ بينهم وبين عناصرها علاقات ودية تزداد إلى علاقات ولاء وانتماء، خصوصاً للشباب الذى يعانى من التشتّت الأُسرى، فهذا هو الهدف رقم واحد لتلك الجماعات، حيث يوهمونه بأن الجماعة أصبحت أهله، وذلك تمهيداً لبث أفكارهم المتطرّفة، سواء التنظيمية أو الإرهابية فى عقله ونفسه ومن ثم استغلاله.
وقال هيثم أبوزيد، الباحث فى شئون الجماعات الدينية، إن أسامة ياسين وزير الشباب الأسبق فى عهد الإخوان، نشر 12 ألفاً من أتباع جماعته للسيطرة على مراكز الشباب بالقاهرة، إضافة إلى عشرات الآلاف من جماعته بالأندية والمراكز على مستوى محافظات الجمهورية، ولا شك أن كثيراً منهم حالياً خلايا نائمة داخل هذه الأندية، فقد حصلت وزارة الشباب على اهتمام بالغ من الجماعة، لذلك وضعوا على رأسها واحداً من أبرز عناصرها.
وأضاف «أبوزيد»: لقد بذل الإخوان جهداً كبيراً فى تجنيد شباب المراكز والأندية بدعوى تحفيظ القرآن داخلها، وكانت الأوتوبيسات تنتقل من أمام مراكز الشباب متوجهة إلى اعتصام رابعة. وتابع: لقد تم تجميد النشاط الكشفى بمركز شباب المحلة الكبرى منذ فترة بعد هجوم قيادات وعناصر الكشافة على الجيش والشرطة فى «حفلة سَمر»، كما شهد مركز شباب المحلة تدريبات قتالية بالأسلحة للجماعة الإرهابية من خلال أنشطة الكشافة والجوالة، أثناء حكم محمد مرسى.
- أسامة ياسين
- اعتصام رابعة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- المحلة الكبرى
- تجنيد طلاب
- تحفيظ القرآن
- أبوزيد
- أسامة ياسين
- اعتصام رابعة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- المحلة الكبرى
- تجنيد طلاب
- تحفيظ القرآن
- أبوزيد
- أسامة ياسين
- اعتصام رابعة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات الدينية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- المحلة الكبرى
- تجنيد طلاب
- تحفيظ القرآن
- أبوزيد