«أبوالنجا» لزميله قبل استشهاده: «محدش عارف مين قبل مين»
«أبوالنجا» لزميله قبل استشهاده: «محدش عارف مين قبل مين»
- أرض سيناء
- أهالى قرية
- إصابة مجند
- اسم الشهيد
- الحملة الأمنية
- الشيخ زويد
- القوات البرية
- انفجار عبوة ناسفة
- أباتشى
- أبو
- أرض سيناء
- أهالى قرية
- إصابة مجند
- اسم الشهيد
- الحملة الأمنية
- الشيخ زويد
- القوات البرية
- انفجار عبوة ناسفة
- أباتشى
- أبو
- أرض سيناء
- أهالى قرية
- إصابة مجند
- اسم الشهيد
- الحملة الأمنية
- الشيخ زويد
- القوات البرية
- انفجار عبوة ناسفة
- أباتشى
- أبو
كان يتوقع الشهادة ويتمناها فنالها، لم يكن يمزح مع زميله المقاتل عندما كتب له أنه سيسبقه إلى لقب «الشهيد» فى آخر كلماته على «فيس بوك»، هكذا تحولت كلمات المزاح بين الرائد مهندس أحمد محمد أبوالنجا، وزميله، من مجرد حروف فى عالم الإنترنت الافتراضى، إلى واقع ملموس، فقد حقق «أبوالنجا» بعدها بساعات ما تمناه ومات شهيداً على أرض سيناء مساء أمس الأول.
ونشر أحد زملاء الرائد «أبوالنجا»، تفاصيل آخر حديث دار بينهما عبر «فيس بوك»، الذى أوصى فيه كل منهما الآخر بأن يحضر جنازة زميله فى حال نيل أحدهما الشهادة أولاً، وقال «أبوالنجا» لزميله «محدش عارف مين قبل مين»، ليرد زميله مازحاً يطالبه بأن يستشهد أثناء إجازته حتى يتمكن من حضور عزائه، فقال له أبوالنجا «إبقى قدم لى طلب قبلها، ولو لقيت الخشبة طويلة اعرف أنى حتة واحدة»، وانتهى الحوار بينهما بجملة «ربنا يكتبهالنا جميعاً»، فيما كتب الشهيد على صفحته الشخصية بـ«فيس بوك»: «الدعاء يا رجالة».
{long_qoute_1}
وأمس، شيع الآلاف من أهالى قرية «ميت على» بالمنصورة، جنازة الرائد أحمد أبوالنجا من مسجد الشهداء، حمله زملاؤه على أكتافهم إلى داخل المسجد، بينما بكت والدته فوق النعش الملفوف فى علم مصر، لتتحول الجنازة إلى مظاهرة ضد الإرهاب، ردد خلالها المشيعون هتافات مطالبة بالقصاص، وسط زغاريد النساء، ليعلن محافظ الدقهلية إطلاق اسم الشهيد على أى مدرسة تحددها أسرته، تخليداً لذكراه.
وظهرت زوجة الشهيد، وهى تحمل طفلتهما «مريم»، ذات الشهور الثلاثة، وقالت: «هتسيبنى أنا وأولادك لمين يا أحمد؟، كان نفسك فى الشهادة وربنا كتبها لك، وربنا يصبّرنا على بُعدك»، فيما قال والده وهو يبكى: «كان نفسه يبقى شهيد، وكان دائماً يقول لى ادعى لى أموت شهيد، وأصر أن يفكك القنبلة بنفسه».
فى السياق ذاته، واصلت قوات إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب ملاحقة المسلحين وقصف بؤر الإرهاب جنوب الشيخ زويد، وحسب مصادر أمنية، فإن «عناصر إرهابية تجمعت فى بؤرة بقرية المقاطعة وأغارت عليها مروحية أباتشى، بالتزامن مع قصف مدفعى عنيف لساعة كاملة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدة سيارات ودراجات نارية».
وأوضحت المصادر أن «القوات البرية مشطت مدرسة مهجورة فى قرية العكور والتى اتخذها الإرهابيون مأوى لهم»، وخلال الحملة الأمنية على قريتى العكور والمقاطعة، انفجرت عبوتان ناسفتان فى قوة مترجلة، ما أسفر عن استشهاد الرائد «أبوالنجا» ومجند وإصابة مجند، كما أصيب عدد من الضباط والجنود فى انفجار عبوة ناسفة بالجورة.

- أرض سيناء
- أهالى قرية
- إصابة مجند
- اسم الشهيد
- الحملة الأمنية
- الشيخ زويد
- القوات البرية
- انفجار عبوة ناسفة
- أباتشى
- أبو
- أرض سيناء
- أهالى قرية
- إصابة مجند
- اسم الشهيد
- الحملة الأمنية
- الشيخ زويد
- القوات البرية
- انفجار عبوة ناسفة
- أباتشى
- أبو
- أرض سيناء
- أهالى قرية
- إصابة مجند
- اسم الشهيد
- الحملة الأمنية
- الشيخ زويد
- القوات البرية
- انفجار عبوة ناسفة
- أباتشى
- أبو