قيادي بـ"البناء والتنمية": ليس كل السياح الإيرانيين يحملون "عدوى التشيع"
في تعليقه على الضجة المُثارة بشأن السماح للسياح الإيرانيين بالدخول لأول مرة مصر منذ الثورة الخومينية، أشار هشام النجار، عضو اللجنة الإعلامية بحزب البناء والتنمية، أن القضية فيها تعسف واضح ومحاولات من البعض لتقمص دور من هم في السلطة، وهذا يدل على عدم إدراك البعض بأدوار المعارضة ومهامها وطريقة أدائها، مما يجعلهم يقفزون على سلطات الحاكم من مقاعد المعارضة وفق تصوراتهم وقناعاتهم ورؤيتهم.
وأضاف النجار، في تصريحات صحفية له اليوم: "وأنا أزعم أنه حدث استباق غريب لصدام وافتعال لأزمة غير موجودة في الأساس بسبب هواجس لا أكثر، أما الواقع فالسياح الإيرانيين ليسوا جميعهم حاملين للعدوى الشيعية، والمجتمع المصرى ليس فاقدًا للمناعة لهذه الدرجة، وأنا أدعو إخواننا في التيار السلفي بدلًا من تهديد البعض بالخطف وحصار المطار، وبدلًا من المليونيات أن يكثفوا نشاطهم الدعوى لزيادة تحصين المجتمع في بعض الأماكن التي قد يظن البعض أنها تبدو ضعيفة أمام هذه الأفكار الهزيلة والمعتقدات الشاذة، بل وأدعوهم أن يصدوا هذا الذي يسمونه غزوًا، وأن يجذبوا هؤلاء الحاملين للنبتة الشيعية لصحيح الإسلام ولمنهج أهل السنة، كما حدث مع التتار وتحولوا إلى الإسلام، أما الصدام وتبني العنف فهذا يعطي للقادمين ما يصبون إليه من شعور بالقوة لا يستحقونه".
وأضاف: "هناك إجراءات احترازية اتخذتها السلطات المصرية لمنع استغلال هذا التدفق السياحي في ممارسات من شأنها نشر التشيع أوالترويج لأفكاره، مشيرًا إلى أنه ينبغي أن نتصرف من موقع القوة والثقة بأنفسنا، لا أن نظهر هكذا كأن مجتمعنا سينهار بين عشية وضحاها بسبب قدوم بعض السياح الشيعة، لأن المنطقي هو علو الحق وذوبان العقائد والأفكار الشاذة أمامة، فكان الأجدر بإيران أن تخاف هى من إرسال شيعتها إلينا، لا أن نخاف نحن من قدومهم".