هوما عابدين.. مستشارة هيلاري التي ساهمت في هزيمتها
هوما عابدين.. مستشارة هيلاري التي ساهمت في هزيمتها
- إعادة فتح
- البريد الالكتروني
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الذراع اليمنى
- السيدة الأولى
- الشرق أوسطية
- الفضائح الجنسية
- المجتمعات الغربية
- إعادة فتح
- البريد الالكتروني
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الذراع اليمنى
- السيدة الأولى
- الشرق أوسطية
- الفضائح الجنسية
- المجتمعات الغربية
- إعادة فتح
- البريد الالكتروني
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الذراع اليمنى
- السيدة الأولى
- الشرق أوسطية
- الفضائح الجنسية
- المجتمعات الغربية
رغم ابتعادها عن الأضواء بما يتفق مع طبيعة وظيفتها كمستشارة ومساعدة سياسية وشخصية للمرشحة الأمريكية هيلاري كلينتون لمدة عقدين، إلا أن الكثير من الجدل عنها قد دفع بها إلى المقدمة في العديد من الاشكاليات التي تعرضت لها مسيرة "كلينتون" سواء كوزيرة خارجية أو في طريقها ومسعاها إلى "الوصول الثاني" للبيت الأبيض، بعد أن كان زوجها "بيل" رئيسا للولايات المتحدة.
هوما عابدين الأمريكية من أب هندي وأم باكستانية هي أيضا ذات أصول عربية وقضت طفولتها في السعودية، وكانت "هوما" الذراع اليمنى لهيلاري كلينتون خلال عملها بمجلس الشيوخ وفي البيت الأبيض وفي وزارة الخارجية وفي حياتها الخاصة، ونائبة رئيس حملة المرشحة الديمقراطية الخاسرة للانتخابات الأمريكية، وزوجة عضو الكونجرس السابق أنطوني وينر، التي انفصلت عنه في أغسطس، بعد تحقيق يشمله في قضية رسائل ذات مضمون جنسي وجهها إلى قاصر، ظلت إلى جوار رئيستها لمدة 20 عاما منذ أن كانت "هيلاري" السيدة الأولى في البيت الأبيض حينما كانت هوما بسن 19 عاما متدربة في البيت الأبيض، حيث ظلت خلال العشرين عاما الماضية، بجوار هيلاري دائما مساعدة وكاتمة لأسرارها، حتى وصفت بأنها ابنتها الثانية وليس فقط مساعدتها، لكن هذه الثقة البالغة لم تمنع "عابدين" من أن تصبح ضمن العثرات التي واجهت رئيستها، بعد إعادة فتح التحقيقات في إقدام كلينتون على استخدام خادم خاص لبريدها الإلكتروني سريا.
بالإضافة إلى فضيحة البريد الالكتروني لهيلاري ودخول عابدين ضمن التحقيقات وتأثير ذلك لاحقا سلبيا على الحملة الانتخابية لها، فإن الفضائح الجنسية لزوج "هوما" السابق كان أيضا مثار جدل سياسي وإعلامي خلال الحملة الانتخابية لرئيستها، وخلال استغلال حملة "ترامب" لعلاقة السيدتين، توارت "هوما" عن الأنظار خلال الأيام الأخيرة من الحملة، ما دفع رئيس حملة كلينتون إلى الدفاع عن نائبته والتأكيد على تعاونها الكامل مع السلطات.
واستغل نقاد كلينتون خلفية عابدين الإسلامية والشرق أوسطية، حيث نشرت صحف أمريكية مزاعم عن ارتباطها بمجلة أكاديمية أسسها والدها تهتم بقضايا المسلمين في المجتمعات الغربية، كما وصفت صحيفة "واشنطن بوست" تلك المجلة بأنها "مجلة إسلامية متطرفة"، ولكن الأشخاص الذين يعرفون تلك المجلة وصفوها بأنها صحيفة غير حزبية للعلماء والأكاديميين، ما دفع حملة "كلينتون" للدفاع عنها مجددا والتأكيد أن مشاركة عابدين مع المجلة كانت ضئيلة للغاية.
لا شك في أن رفيقة هيلاري كانت تنتظر منصبا كبيرا في البيت الأبيض بالقرب من "المكتب البيضاوي" الذي سيجلس فيه منافسها دونالد ترامب في يناير المقبل، لكن بضياع حلم الوصول الثاني للبيت الأبيض لكلينتون، ضاعت أحلام "عابدين" أيضا، ما يسلط الضوء على المصير المشترك بينهما.
- إعادة فتح
- البريد الالكتروني
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الذراع اليمنى
- السيدة الأولى
- الشرق أوسطية
- الفضائح الجنسية
- المجتمعات الغربية
- إعادة فتح
- البريد الالكتروني
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الذراع اليمنى
- السيدة الأولى
- الشرق أوسطية
- الفضائح الجنسية
- المجتمعات الغربية
- إعادة فتح
- البريد الالكتروني
- البيت الأبيض
- الحملة الانتخابية
- الذراع اليمنى
- السيدة الأولى
- الشرق أوسطية
- الفضائح الجنسية
- المجتمعات الغربية