«كريم» من داعم لـ«مرسى» إلى متظاهر ضده.. «أنا اللى جبت ده كله لنفسى»

كتب: ياسمين رمضان

«كريم» من داعم لـ«مرسى» إلى متظاهر ضده.. «أنا اللى جبت ده كله لنفسى»

«كريم» من داعم لـ«مرسى» إلى متظاهر ضده.. «أنا اللى جبت ده كله لنفسى»

«أعلن أنا كريم محمد حسن، اللى صورتى أدناه فى ميدان التحرير يوم فوز مرسى، أننى انتخبت محمد مرسى رئيساً للجمهورية فى الجولة الثانية، وأننى اشتغلت للدعاية له فى الجولة الثانية، وأشهد أنى فى ميدان التحرير يومها رأيت 6 أبريل تحتفل، رأيت الألتراس يحتفل، ونزلت أنا من حملة أبوالفتوح ومعى أصدقائى فى الحملة لنحتفل.. أقر أننى لست ضد المشروع الإسلامى، ولا المشروع البتنجانى، ولا أى مشروع.. بس كان يبقى فيه مشروع». هو كريم محمد حسن، طالب فى كلية هندسة بترول، قرر أن ينزل الشارع بسبب أداء الرئيس مرسى المخزى، فى رأيه، وأن ينشر صورته التى تم نشرها فى جريدة الأهرام وهو يحتفل بفوز «مرسى»، حيث كان من الداعمين للرئيس خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ضد الفريق أحمد شفيق، وذلك بعد أن خاب حلمه فى الجولة الأولى وخرج مرشحه «أبوالفتوح» من السباق الرئاسى. كريم بدأ التحرك وإعلان وقف دعمه لـ«مرسى» بعد اعتقال ماهينور: «بدأت أحس إن كده كتير بعد استشهاد أحمد الجندى، ويومها قلت لنفسى أنا باسحب ثقتى منه إن كان فيه إجراء بهذا الشكل، وبعد واقعة الاعتداء على الناشطات واعتقال الناشطين ومنهم ماهينور، أعلنت أنى قد كفرت بالجلوس فى البيت، وسئمت الانتظار، ومن الآن مكانى فى الشارع، لأهتف ضد حكم محمد مرسى». تعمد كريم أن ينشر صورته، لتكون رداً على أى اتهام يوجه له بأنه عدو المشروع الإسلامى، وأنه حاقد على الإسلاميين بهجومه على مرسى: «قُلت احطّلهم الصورة عشان يعرفوا إنى كنت بادعم مرسى، لكن سياساته الخاطئة هى اللى خلتنى اقف ضده دلوقتى.. لازم الرئيس يعرف إن فيه ناس معترضه وناس متضايقه».