يحاول المنتخب الإنجليزى إنقاذ آماله فى التأهل للدور الثانى لبطولة كأس أوروبا لكرة القدم المقامة حالياً فى بولندا وأوكرانيا، حينما يلتقى مع نظيره السويدى فى الجولة الثانية للمجموعة الرابعة.
تقام المباراة على الملعب الأولمبى بالعاصمة الأوكرانية «كييف»، ويقودها طاقم تحكيم سلوفاكى بقيادة دامير سكومينا ويعاونه كل من بريموز ارهار وماركو ستانتيشين وكل من ماتى يوج وسلافكو فينتيشيتش حكام إضافيين.
يدخل المنتخب الإنجليزى اللقاء، وهو فى حالة معنوية عالية، بعدما قدم الفريق أداءً جيداً فى المباراة الأولى أمام نظيره الفرنسى، التى انتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق، وهو ما وضع الفريق على بداية طريق التأهل للدور الثانى، بعكس حالة الإحباط التى كانت تسيطر على معسكر «الأسود الثلاثة» قبل انطلاق البطولة.
قال روى هودجسون، المدير الفنى للفريق الإنجليزى، لوسائل الإعلام: «أنا فخور بما قدمه فريقى فى المباراة الأولى، لقد نجحنا فى الحد من خطورة المنتخب الفرنسى كثيراً، وبأن جميع اللاعبين كانوا عند حسن ظنى».
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الإنجليزى اللقاء بنفس التشكيل الذى بدأ به المباراة الأولى، خصوصاً فى ظل استمرار غياب واين رونى للإيقاف.
على الجانب الآخر لا يملك المنتخب السويدى بقيادة مدربه، أيريك هامرين، خياراً سوى الفوز إذا أراد الاستمرار فى البطولة، بعدما تكبد الفريق الخسارة الأولى له أمام الفريق الأوكرانى صاحب الأرض، ووجه المدرب السويدى لفريق «أحفاد الفايكنج» انتقادات لاذعة للاعبيه عقب المباراة، مؤكداً أنهم يفتقدون «الرجولة والحماس» .
قال هامرين فى تصريحات صحفية عقب اللقاء الأول: «لا أعرف لماذا أدى اللاعبون بهذا المستوى، لقد كانوا جبناء بما يكفى لكى نستحق الخسارة».
ويعد خط الدفاع هو نقطة الضعف الأبرز التى تقلق هامرين قبل مواجهة «الأسود الثلاثة» ولم يكشف إن كان سيعالج هذه النقطة عن طريق إدخال بعض التغييرات على التشكيل الأساسى أو عن طريق تغيير طريقة اللعب، فيما أكد الجهاز الطبى جاهزية زلاتان إبراهيموفيتش للمباراة، بعدما تعرض لإصابة فى الفخذ.