واشنطن بوست: سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران ساذجة وعواقبها خطرة

كتب: أ ش أ

واشنطن بوست: سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران ساذجة وعواقبها خطرة

واشنطن بوست: سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران ساذجة وعواقبها خطرة

وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية السياسة التي تدير بها الإدارة الأمريكية، أزمة إيران بالساذجة على نحو مدهش، محذرة من خطورة عواقبها. ورأت الصحيفة، في تعليق بثته على موقعها الإلكتروني اليوم، أنه بات واضحًا على نحو متزايد أن المحادثات التي أجريت بين مجموعة "5+ا" وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة كانت مجرد تمثيلية. وقالت إن إيران قد عرفت كيف تصبح قادرة على صنع أسلحة نووية دون تجاوز الخط الأحمر الذي رسمته إسرائيل، متهمة إدراة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوفير الغطاء لذلك، بحجة استمرار المحادثات كبديل مفضل للاجراء العسكري. ولفتت "واشنطن بوست" إلى إصرار إدراة أوباما على استمرار هذه المحادثات غير المثمرة، بحسب الصحيفة التي أوردت قول خافيير سولانا الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ووزير خارجية إسبانيا "أعتقد أن عدم اتخاذ الولايات المتحدة لدور أكثر إيجابية في سوريا، في بداية الأزمة، إنما كان يهدف إلى إعطاء فسحة إضافية من الوقت للتفاوض مع طهران الذي كان من شأن التدخل الأمريكي ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد أن يقضي عليه". وأضاف: "والآن وقد تغير الوضع في وضع سوريا إلى أسوأ مما كان عليه في بداية الحرب الطائفية، يبدو موقف الإدارة الأمريكية غير منطقي وبالغ التشويش والتنافر". وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما، بدلا من الاضطلاع بمسؤوليتها تجاه الأسد كرسالة إلى طهران وللحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في الإقليم، اختارت أن تنأى بنفسها عن استعداء إيران وتوفير غطاء لبرنامج إيران النووي عبر العمل على إطالة عمر محادثات عقيمة.