«ربنا يولى الأصلح».. بس برضه: صوتك لمين؟

كتب: ماهر أبوعقيل

«ربنا يولى الأصلح».. بس برضه: صوتك لمين؟

«ربنا يولى الأصلح».. بس برضه: صوتك لمين؟

«ربنا يولى الأصلح ويعمل الخير».. الجملة لازمت الأفواه فى الفترة الأخيرة، بمناسبة مناخ انتخابات الرئاسة السائد حالياً، البعض يعقب بها على أوضاع البلد، وآخرون يقرونها بخيارهم فى مرشح الرئاسة.. استخدامها لم يختلف بين المثقفين والعوام، قالها أيمن حسين، عامل فى مقهى، متعجباً من تقلبات الأخبار «يوم ورا يوم»، ويقولها كل الناس إحساساً بخيبة الأمل، وهروباً من عناء تحليل الأحداث وتطوراتها. «الظاهرة نفسية، خلفتها المواقف المتقلبة والأحداث المتتالية»، يقولها الدكتور أحمد أبوالعزايم، رئيس اللجنة المصرية للطب النفسى، الذى وصف مقولة «ربنا يولى الأصلح» بأنها مشوهة، لأن الله أعطى الإنسان العقل للتفكير وحسن الاختيار، قائلاً «كل إنسان قادر على الإصلاح، والإحساس بأن ربنا هو اللى يحلها سلبى ويقود إلى العنف».. وأضاف: «عدم ثبات السمات الشخصية وقناعات المرشحين أحدث خللاً لدى المواطن، يجعله مذبذباً وغير قادر على اتخاذ قرار». قناعة الناس بالمرشحين وبالانتخابات نفسها شكلية فقط.. رأى «أبوالعزايم» فى موقف الشعب، موضحاً أن تجربتهم مع حزب الحرية والعدالة واطمئنانهم إليه تلاشت، ما أوجد مشكلة لدى الناس عند الاختيار، إضافة لدور الطعون على انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب وغيرهما من الإجراءات، وهو ما انعكس على المواطن بالسلبية واللامبالاة، وفقاً لقراءته النفسية. «فتنة شديدة، ممكن توصل لحد نزول الناس فى الشارع وتضرب فى بعضها».. تخوف لأبوالعزايم من تبعات فقدان قدرة المواطنين على الحسم وانهيار أعصاب المجتمع، خاصة أن جهاز الشرطة مختفى نتيجة رعبه من المجتمع.