أوروبا قلقة حيال الالتزام الأمريكي بـالأطلسي بعد انتخاب ترامب
أوروبا قلقة حيال الالتزام الأمريكي بـالأطلسي بعد انتخاب ترامب
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجبهة الشرقية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفرنسي
- السياسة الخارجية
- العلاقات الروسية
- أمير
- ابحاث
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجبهة الشرقية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفرنسي
- السياسة الخارجية
- العلاقات الروسية
- أمير
- ابحاث
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجبهة الشرقية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفرنسي
- السياسة الخارجية
- العلاقات الروسية
- أمير
- ابحاث
يثير انتخاب دونالد ترامب، رئيسا للقوة الأولى في العالم والركيزة الأساسية للحلف الأطلسي قلق أوروبا، في وقت يعزز فيه هذا التكتل قدراته العسكرية بشكل غير مسبوق منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية بمواجهة روسيا فلاديمير بوتين.
وخلال حملته الانتخابية، ألمح المرشح الجمهوري في تصريحاته إلى أن استمرار الالتزام الأمريكي تجاه حلف شمال الأطلسي سيكون ضمن شروط.
وبغية طمأنة جيران روسيا الذين يشعرون بقلق إزاء موقف موسكو منذ بدء النزاع الأوكراني، قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن: "لا تستمعوا لهذا الرجل، أنه لا يعرف ماذا يقول، أمريكا لن تتوانى مطلقا في واجب الدفاع عن حلفائها".
ويقول فابيان زوليج من مركز السياسة الأوروبية، وهو معهد أبحاث في بروكسل، إن "إدارة ترامب ستعزز النزعات الانعزالية في الولايات المتحدة" لافتا إلى تراجع قوة واشنطن بسبب المنافسة من دول ناشئة على غرار الصين.
وكدليل على الصدمة، أدى الإعلان عن فوز ترامب إلى سلسلة من ردود الفعل في أوروبا، الأربعاء، وتصريحات للأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج.
وقال الأمين العام للحلف: "في مواجهة بيئة جديدة صعبة أمنيا، تبقى قيادة الولايات المتحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى".
من جهته، سارع رئيس بولندا أندريه دودا، إلى التذكير بوعود الولايات المتحدة بإرسال مزيد من القوات إلى بلاده لتعزيز الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي.
ومن المتوقع أن ينشر الحلفاء مطلع العام 2017، 4 كتائب كل منها نحو ألف رجل في لاتفيا وليتوانيا وأستونيا وبولندا، وتلك التي ستنتشر في بولندا ستكون تحت قيادة الولايات المتحدة.
وبعيدا عن الالتزامات داخل حلف شمال الأطلسي، اعتبر دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، أن واشنطن "ليس لديها بكل بساطة أي خيار آخر" سوى مواصلة التعاون بشكل وثيق مع أوروبا.
وأضاف توسك وهو رئيس وزراء بولندي سابق "لا أعتقد أن بإمكان أي بلد يزعم بأنه قوي البقاء معزولا" في إشارة إلى شعار ترامب الانتخابي "استعادة أمريكا عظمتها".
بدورها، شددت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديركا موجيريني، على مسؤولية الاتحاد الأوروبي لأن يكون "قوة عظمى تؤمن بالتعددية".
ويعرب بعض المحللين عن الاعتقاد بأن المخاوف الناجمة عن انتخاب ترامب لا مبرر لها بالضرورة.
ويقول إيان ليسر من معهد صندوق مارشال الألماني في بروكسل، إن الرئيس الأمريكي الـ45 "ليس انعزاليا أكثر مما هو أحادي الجانب، فالسياسة الخارجية بالنسبة إليه تبدأ بالأمن الداخلي ويتم تطويرها وفقا لذلك".
ويبقى معرفة ماذا سيكون موقفه إزاء موسكو، واذا كان سيلتزم بوعده خلال حملة الانتخابات إصلاح علاقة تدهورت إلى حد ما منذ بدء النزاع الأوكراني وضم شبه جزيرة القرم في مارس 2014.
وألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ذلك الأربعاء قائلا: "نحن مستعدون للقيام بكل شيء لكي تتطور العلاقات الروسية الأمريكية بشكل مستقر، ما سيترك تأثيرا إيجابيا في العالم".
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجبهة الشرقية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفرنسي
- السياسة الخارجية
- العلاقات الروسية
- أمير
- ابحاث
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجبهة الشرقية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفرنسي
- السياسة الخارجية
- العلاقات الروسية
- أمير
- ابحاث
- الاتحاد الاوروبي
- الامين العام
- الجبهة الشرقية
- الحرب العالمية الثانية
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفرنسي
- السياسة الخارجية
- العلاقات الروسية
- أمير
- ابحاث