خريج ألسن فى محل نحاس: «خلاص.. راحت علينا»
خريج ألسن فى محل نحاس: «خلاص.. راحت علينا»
- الأدوات المنزلية
- شركة سياحة
- محمد سعد
- أجانب
- الأدوات المنزلية
- شركة سياحة
- محمد سعد
- أجانب
- الأدوات المنزلية
- شركة سياحة
- محمد سعد
- أجانب
من عادات المصريين قديماً شراء الأوانى النحاسية التى لم يكن يخلو أى منزل منها، سواء كان أصحابه من الأغنياء أو الفقراء، لكن حالياً اقتصر النحاس فى المنازل على القطع الديكورية فقط، واختفى من المطبخ المصرى الذى أصبح زاخراً بكل الأدوات المنزلية المصنوعة من خامات مستوردة، لكن فى محل محمد سعد، فالوضع مختلف، حيث يتمسك ببيع الأوانى النحاسية التى عفى عليها الزمن، إحياءً لمهنة والده التى ورثها عنه.
«أنا خريج كلية ألسن إنجليزى، كنت بشتغل فى شركة سياحة ومشيت منها بعد السياحة ما حالها وقف، قدمت فى شركة تانى اتصدمت إنى هشتغل على مكنة نسكافيه بمرتب 700 جنيه، فقررت أنزل أفتح محل والدى»، قالها «سعد» صاحب الـ35 عاماً، تعليقاً على وقوفه فى محل يبيع أدوات نحاسية قديمة لا يشتريها الكثيرون، ولذا يحاول تطويرها بإضافة اللمسات والأشياء الجديدة التى تجذب إليها المصريين والأجانب: «النحاس أصلاً غالى، لو كنت بجيب السبرتايه بـ30 دلوقتى بقت بـ50 جنيه، الفرق ده بيأثر جامد علينا والزبون مش بيقتنع بالسعر»، لا يوجد حالياً من يقتنى هذه الأشياء، ويقدرها مثلما كان فى الماضى: «زمان الناس كانت تشترى الحاجات النحاس وعارفين قيمته دلوقتى نادر لما نلاقى حد بيحب يحتفظ بالحاجات القديمة والتراث»، مؤكداً أن السائحين كانوا يقبلون على شراء المنتجات النحاسية: «السياح بيحبوا يشتروا الحاجات دى، ويهادوا بعض بيها، ويحتفظوا بيها فى بيوتهم، لكن دلوقتى السياحة قلت، وعندى أمل أنها ترجع تانى ونرجع نشتغل من جديد».
ويتوقع «سعد» أن ينقرض النحاس القديم، فالعديد من المصانع التى كانت تنتج المواد النحاسية القديمة اتجهت إلى النحاس الجديد: «قطع النحاس الجديدة زى الكنكة لما بتخلص بعرف أجيبها من المصانع، لكن القديمة أصبحت نادرة مش بلاقيها».