فنكوش «11/11» يتحول لـ«مادة سخرية» بين المصريين
فنكوش «11/11» يتحول لـ«مادة سخرية» بين المصريين
- التواصل الاجتماعى
- الدوريات الأمنية
- الشوارع والميادين
- انتشار أمنى
- حالة تأهب
- فتح أبواب
- فيس بوك
- محطة مترو السادات
- أثار
- التواصل الاجتماعى
- الدوريات الأمنية
- الشوارع والميادين
- انتشار أمنى
- حالة تأهب
- فتح أبواب
- فيس بوك
- محطة مترو السادات
- أثار
- التواصل الاجتماعى
- الدوريات الأمنية
- الشوارع والميادين
- انتشار أمنى
- حالة تأهب
- فتح أبواب
- فيس بوك
- محطة مترو السادات
- أثار
حالة تأهب قصوى، تحذيرات، غلق متكرر لمحطة مترو السادات، انتشار أمنى كثيف، دعوات مستمرة لأسابيع تردد خلالها تاريخ 11/11 باعتباره موعداً لثورة انتهت إلى «لا شىء»، محال قررت عدم فتح أبوابها»، لكن لا شىء وجده المواطنون بعد ساعات من انطلاق يوم الجمعة، ما أثار موجة من السخرية والنكات بينهم وعبر مواقع التواصل الاجتماعى، فيما قرر آخرون تصوير مشاهد الشوارع والميادين القريبة منه وهى خالية تماماً من أى مظاهر احتجاج أو تظاهرات،
{long_qoute_1}
حبيبة عبدالمطلب كادت تلغى مشاوير خاصة بها حددت مواعيدها فى أوقات سابقة، لكن جولة سريعة على القنوات الإخبارية طمأنتها أنه لا يوجد أى أعمال مثيرة للشغب أو العنف: «ملقتش حاجة خالص حاصلة، أخدت العربية ونزلت أشوف حالى»، فى الطريق توقعت أن ترى مظاهرة هنا أو هناك، لكنها فوجئت بـ«الفراغ» باستثناء الدوريات الأمنية والوجود الشرطى. تصوير الفراغ بدا مغرياً للكثيرين ومن بينهم دعاء أحمد التى يطل عملها على ميدان التحرير، لذا أخذت تلتقط صوراً تلو الأخرى لميدان الثورة الفارغ، قامت هى الأخرى بنشرها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» ساخرة: «الثورة فين؟ قال ثورة قال، الناس زهقت». «محدش نزل»، «الثورة الساعة كام»، عدد من الهاشتاجات التى احتلت مراكز متقدمة على «تويتر».
- التواصل الاجتماعى
- الدوريات الأمنية
- الشوارع والميادين
- انتشار أمنى
- حالة تأهب
- فتح أبواب
- فيس بوك
- محطة مترو السادات
- أثار
- التواصل الاجتماعى
- الدوريات الأمنية
- الشوارع والميادين
- انتشار أمنى
- حالة تأهب
- فتح أبواب
- فيس بوك
- محطة مترو السادات
- أثار
- التواصل الاجتماعى
- الدوريات الأمنية
- الشوارع والميادين
- انتشار أمنى
- حالة تأهب
- فتح أبواب
- فيس بوك
- محطة مترو السادات
- أثار