جورج إسحاق: أخطاء "مرسي" في خطاباته "حاجات صغيرة بس تكسف"

كتب: سلوى الزغبي

 جورج إسحاق: أخطاء "مرسي" في خطاباته "حاجات صغيرة بس تكسف"

جورج إسحاق: أخطاء "مرسي" في خطاباته "حاجات صغيرة بس تكسف"

أكد الناشط السياسي جورج إسحاق، المتحدث الرسمي لحركة كفاية، ومسؤول المحافظات بالجمعية الوطنية للتغيير، أن الثورة أوقفت الاستبداد، ولن تسمح بعودته، مضيفًا أن السلطة الحاكمة تتبع المغالبة لا المشاركة بين القوى السياسية، مشيرًا إلى خطورة ذلك، مؤكدًا على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مضيفًا أن الصندوق الانتخابي ليس نهاية العالم، ولا الديمقراطية نهايتها الصندوق. وأضاف إسحاق، خلال ندوة "إيه الحل؟" بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، أنه لضمان انتخابات حرة يجب عمل دستور جديد جيد، وعزل النائب العام الحالي، وتعيين نائب جديد محايد لا ينتمي لأحد، إلى جانب وجود نقاشات جادة مع المعارضة، مستشهدًا بلقاء الرئيس محمد مرسي، مع كل من حمدين صباحي، ومحمد البرادعي، وعبد المنعم أبو الفتوح في السابق، وبعد انتهاء الاجتماع أصدر مرسي، الإعلان الدستوري، ولم يأبه لكلام المعارضة، مشيرًا إلى أن جبهة الإنقاذ الوطني لم تدع للعنف، بل تدينه دائمًا، مؤكدًا أنه في بدايات حركة كفاية لم تحدث حادث عنف واحدة. فيما استنكر جورج، أخطاء رئيس الجمهورية محمد مرسي، في خطاباته، مستشهدًا بالخطاب الأخير الذي ذكر فيه مرسي، بيتًا لأحمد شوقي، أمير الشعراء، على أنه لحافظ إبراهيم، شاعر النيل، قائلًا، "حاجات صغيرة بس تكسف"، كما وصف هجرة أي قبطي لإسرائيل بالخيانة العظمى، وأكد أن عمرو موسى، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، لا يعتبر من "الفلول"، ردًا على استنكار إحدى الطالبات من وجود عمرو موسى بجبهة الإنقاذ رغم كونه من أحد رموز النظام السابق، ورد جورج بأنه يكتفي بموقف عمرو موسى المشرف، على حد تعبيره، ضد إسرائيل في السابق. ومن جانبه أفاد زياد العليمي، عضو المكتب التنفيذي والمتحدث بسم ائتلاف شباب الثورة، بأن الديمقراطية لا تعتبر صندوق فقط، ولكن الصندوق البداية، ويكتمل بالحفاظ على دولة القانون، وعلى حرية المواطن، مؤكدًا أن الرئيس محمد مرسي فقد شرعيته بموت الناس، مشيرًا إلى أن المصابين والقتلى سواء من الإخوان أو غيرهم هم أبناء الشعب، مؤكدًا على دفع كل منهم للصدام، ومؤكدًا أيضا على ضرورة محاكمة المحرضين على العنف وقتل المتظاهرين السلميين. وسخر العليمي، من مشروع النهضة، قائلًا، " مشروع النهضة تحقق منه إعطاء كورسات إنجليزي وكمبيوتر للرئيس محمد مرسي"، مؤكدًا أن نسبة مَن هم تحت خط الفقر وصلت إلى 60%، بعد أن كانت بعد اندلاع الثورة 40% فقط. فيما أكد جمال فهمي، وكيل أول نقابة الصحفيين، أن الشعب بحاجة إلى الحد الأقصى من الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وأن الثورة هي عمل اضطراري، تنتج عن سخط الشعب على النظام الحاكم، مشيرًا إلى عملية "أخونة الدولة"، ومتحدثًا عن تعيين الإخوان المسلمين في 13 ألف وظيفة في حكومة هشام قنديل، مؤكدًا أن الرئيس الذي يستخدم قانون (إهانة الرئيس) هو يهين نفسه، مضيفًا أن عدد البلاغات المقدمة ضد كثيرين بتهمة إهانة الرئيس وصلت إلى 600 بلاغ.