بنى سويف.. إهمال وعدوى و4 أطفال فى حضّانة واحدة
بنى سويف.. إهمال وعدوى و4 أطفال فى حضّانة واحدة
- أداء مهامه
- أزمة صحية
- إدارة العلاج الحر
- الأجهزة الطبية
- الأطقم الطبية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- العناية المركزة
- المستشفيات الحكومية
- آثار
- أداء مهامه
- أزمة صحية
- إدارة العلاج الحر
- الأجهزة الطبية
- الأطقم الطبية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- العناية المركزة
- المستشفيات الحكومية
- آثار
- أداء مهامه
- أزمة صحية
- إدارة العلاج الحر
- الأجهزة الطبية
- الأطقم الطبية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- العناية المركزة
- المستشفيات الحكومية
- آثار
انحرفت المستشفيات الخاصة ببنى سويف عن دورها الإنسانى بأداء خدمة طبية مميزة تفوق المستشفيات الحكومية وتخفف الضغط عنها، إلى منشآت تجارية تسعى للتربح المادى وابتزاز ذوى المرضى للحصول على مبالغ طائلة.
«سلخانات تذبح المواطنين وتسحب أموالهم، وتقدم خدمة طبية سيئة»، هكذا وصف مصدر بمديرية الصحة -رفض ذكر اسمه- مشيراً إلى أن الأمر وصل إلى حد إصابة المرضى بعدوى أمراض أخرى داخل المستشفى، بسبب عدم الالتزام بإجراءات واشتراطات وزارة الصحة، خاصة شروط مكافحة العدوى، ومخالفة التراخيص، فضلاً عن انتشار للحشرات داخل غرف العناية المركزة، ووضع عدد من الأطفال داخل الحضانة الواحدة وصل فى بعض الأحيان إلى 4 حالات فى بعض المستشفيات، إلى جانب التعدى على الحملات التفتيشية من إدارة العلاج الحر احتجاجاً من إدارة مستشفى على إصدار قرار إدارى بغلقها.
وكشفت إحدى الحملات التفتيشية التابعة لمديرية الصحة ببنى سويف عن وجود مخالفات داخل أحد المستشفيات الخاصة بحى الجزيرة، بينها وضع عدد من الأطفال وصل إلى 4 أطفال داخل حضانة واحدة دون تمييز بينهم بالعلامات التى تدل على أسمائهم أو هويتهم، ما قد يسبب خلطاً بين الأطفال، ووجود آثار دماء ونفايات خطرة داخل قسم الحضانات والعمليات ونقل تلك النفايات على «ترولى العمليات»، بالإضافة إلى وجود صراصير وحشرات داخل غرفة العناية المركزة، نتيجة إنشاء دورة مياه داخلها، بالمخالفة لاشتراطات إنشاء غرف العناية المركزة.
كما كشف الحملة عن مخالفة المستشفى لشروط غرفة الإفاقة بفتح شبابيك داخل الغرفة تسمح بدخول الأتربة والعدوى والحشرات ما قد يضر بالمرضى، وعدم وجود طبيب مقيم بقسم الحضانات واعتماد المستشفى على ممرضة لتشغيل القسم بالمخالفة للقوانين، وأفاد مصدر طبى بمديرية الصحة أن الحملة تعرضت للمضايقات داخل المستشفى، ووصل الأمر إلى حد مقاومتها أثناء تنفيذ قرار غلق إدارى ومنع الحملة من التنفيذ، وتم اللجوء للنيابة العامة ببنى سويف لمباشرة التحقيق فى منعهم من أداء عملهم، وعدم الاستجابة لقرار العلاج الحر بالمديرية بالغلق الإدارى لوجود مخالفات.
وقال محمد مسعد، أحد المرافقين لمريض بالمستشفى: «للأسف المستشفيات الخاصة أصبحت أكثر سوءاً من الحكومية، فى تقديم الخدمة الطبية على الرغم من حصولهم على مبلغ 18 ألف جنيه نظير إقامة والدتى بالعناية المركز لمدة أسبوع، دون تحسن واضطررنا إلى نقلها لمستشفى بنى سويف العام، لعدم قدرتنا على مواصلة دفع تلك الأموال، ولم أجد فارقاًَ كبيراً بينها وبين مستشفى بنى سويف بل الأخير فاقتها فى المعاملة، مشيراً إلى أن المستشفيات الخاصة تحولت إلى مشروعات تجارية، كما أن الأطباء تخلوا عن قيم المهنة السامية ولا يشغل بالهم سوى ذبح المواطنين والحصول على أموالهم».
وأضافت سهام سليمان، موظفة، أن والدها تعرض لأزمة صحية ولم تجد سريراً بغرف العناية المركزة بمستشفيات بنى سويف الحكومية، فتوجهت لأحد المستشفيات الخاصة بوسط المدينة، متابعة: «الكلمة داخل تلك المستشفيات بفلوس فمتوسط سعر اليوم بالغرفة لا يقل عن 3 آلاف وخمسمائة جنيه ويصل إلى 4 آلاف بالأدوية، والأجهزة الطبية، والحقيقة أننا رأينا قططاً وحشرات داخل المستشفى، بالإضافة إلى عدم وجود الأطباء». من جانبه قال الدكتور محمد عبدالقادر، مدير إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة، إن الإدارة لم تقصر فى أداء مهامها رغم صعوبة الظروف التى تمر بها.
- أداء مهامه
- أزمة صحية
- إدارة العلاج الحر
- الأجهزة الطبية
- الأطقم الطبية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- العناية المركزة
- المستشفيات الحكومية
- آثار
- أداء مهامه
- أزمة صحية
- إدارة العلاج الحر
- الأجهزة الطبية
- الأطقم الطبية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- العناية المركزة
- المستشفيات الحكومية
- آثار
- أداء مهامه
- أزمة صحية
- إدارة العلاج الحر
- الأجهزة الطبية
- الأطقم الطبية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- العناية المركزة
- المستشفيات الحكومية
- آثار