الشباب حاولوا إنقاذه واستدعوا «الحى».. «الحصان مات»
الشباب حاولوا إنقاذه واستدعوا «الحى».. «الحصان مات»
- إنقاذ حياة
- المياه الباردة
- حى شرق
- رئيس حى
- شاطئ بورسعيد
- شرق بورسعيد
- مدينة بورسعيد
- أصاب
- أصدقائه
- إعدام
- إنقاذ حياة
- المياه الباردة
- حى شرق
- رئيس حى
- شاطئ بورسعيد
- شرق بورسعيد
- مدينة بورسعيد
- أصاب
- أصدقائه
- إعدام
- إنقاذ حياة
- المياه الباردة
- حى شرق
- رئيس حى
- شاطئ بورسعيد
- شرق بورسعيد
- مدينة بورسعيد
- أصاب
- أصدقائه
- إعدام
قرار مجهول السبب، من عربجى، مجهول أيضاً، بإعدام حصان، لا حول له ولا قوة، بواحدة من أكثر الطرق بشاعة، فى مدينة بورسعيد، عبر إبقائه فى المياه الباردة ليموت متجمداً غريقاً، جريمة كادت تنتهى دون أن يفطن إليها أحد إلا أن القدر كانت له كلمة أخرى.
{long_qoute_1}
كان محمد وجدى برفقة مجموعة من أصدقائه فى فسحة على شاطئ بورسعيد، وسمعوا صوت صهيل حصان قطع جلستهم الضاحكة، ليكتشفوا أن حصاناً قريباً يغرق ببطء، حالة من الصدمة الممزوجة بالذهول أصابتهم «مين اللى ممكن يربط حصان فى مكان بارد وخطير زى ده؟» خلع محمد وأصدقاؤه ملابسهم فوراً وقفزوا إلى المياه فى محاولة لفك الحبل الذى يربط الحصان بالقضبان لكنهم فوجئوا بـ«جنزير» حديدى مع قفل ضخم تم تقييد الحصان بواسطته. انتهت المهمة عقب عدة ساعات من التوتر لكنها لم تنجح فى إنقاذ حياة الحصان.. «فى واحد جه الساعة 6 الصبح ربطه هنا ومشى» قالها المسئول عن «الشماسى» بالشاطئ مشيراً إلى أن الحصان بقى فى مكانه بالمياه 8 ساعات، وأن صاحبه جاء عقب الفجر مدعياً أن حصانه يعانى مرضاً جلدياً يستلزم نزوله المياه وأنه سوف يأتى لأخذه عقب ساعتين، لكنه تركه ليغرق. محمد أكد تعاون الجميع بمن فيهم رئيس حى شرق بورسعيد الذى أرسل فريقاً من الإنقاذ والطوارئ تكفلوا بحمل الجثة بالبلدوزر من أجل دفنها.