الرئاسة تتحدى الجميع: النائب العام «باقٍ».. وحكومة «قنديل» مستمرة
أعلنت رئاسة الجمهورية، أمس، أن المستشار طلعت عبدالله، النائب العام، باقٍ فى منصبه ويمارس مهام عمله، كما أكدت بقاء حكومة هشام قنديل.
وقال الوزير المفوض عمر عامر، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية -فى مؤتمر صحفى بقصر الاتحادية-: إن النائب العام باق فى منصبه ومستمر فى عمله، مؤكداً أن الرئاسة ما زالت تدرس مسألة الطعن على حكم محكمة الاستئناف ببطلان القرار الجمهورى بإقالة النائب العام السابق المستشار عبدالمجيد محمود.
وحول مصير حكومة الدكتور هشام قنديل، أعلن «عامر» أن الحكومة باقية، وقال: «الحكومة مستمرة فى ظل مرحلة تتطلب قدراً مناسباً من الاستقرار لمساعدتها على ممارسة مهامها، خاصة فى ظل الكثير من التحديات التى تواجهها البلاد حالياً».
ورداً على مطالبة الإخوان بإقالة رئيس جامعة الأزهر وشيخ الأزهر بسبب حادث التسمم الجماعى، قال «عامر»: «الأزهر دعا إلى فتح الباب لانتخاب رئيس جديد لجامعة الأزهر، وهناك تواصل بين الرئاسة ومشيخة الأزهر لمتابعة هذا الحادث، وهو مؤسسة لها كل تقدير واحترام ولا نتدخل فى شئونها؛ لأنها مؤسسة مستقلة تدير شئونها بنفسها وفقاً للدستور»، مؤكدا فى الوقت نفسه أن «الرئاسة تأخذ مطالب طلبة الأزهر بعين الاعتبار».
وأكد المتحدث أن جهاز الأمن القومى المصرى جهاز وطنى له كل تقدير واحترام، رافضاً الرد على تصريحات أبوالعلا ماضى ضد الجهاز، التى نسبها لـ«مرسى» بقوله: «اسألوا من أدلى بهذه التصريحات». من جانب آخر، أشار المتحدث إلى أن عودة السفير المصرى إلى إسرائيل قرار سيادى سوف تتخذه الدولة فى الوقت المناسب، معرباً عن إدانة مصر لأى اعتداء إسرائيلى على الفلسطينيين أو المقدسات الإسلامية، وقال: ندعو جميع الأطراف للالتزام بالهدنة الموقعة بين الجانبين.
ونفى المتحدث ما تردد عن لقاء الرئيس مرسى وأيمن الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة، خلال زيارته الأخيرة لباكستان، وقال: «ذلك لم يحدث، وبرنامج زيارة الرئيس معلن للجميع».