طلاب القوى الثورية بالإسكندرية يرفضون التوقيع على وثيقة نبذ العنف مع طلاب الإخوان

كتب: مروة مرسي

 طلاب القوى الثورية بالإسكندرية يرفضون التوقيع على وثيقة نبذ العنف مع طلاب الإخوان

طلاب القوى الثورية بالإسكندرية يرفضون التوقيع على وثيقة نبذ العنف مع طلاب الإخوان

أعلن طلاب القوى الثورية بجامعة الإسكندرية، عدم التوقيع على وثيقة "نبذ العنف"، التي طرحها اتحاد طلاب الجامعة، لوقف حالة الاحتقان بين طلاب القوى المدنية والطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعدما قام طلاب الإخوان بتوزيع بيان يتهم طلاب القوى الثورية بالبلطجة. وقال الطالب أحمد السنهوري، المتحدث باسم حركة طلاب التعليم المفتوح وطلاب حزب الدستور، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر حزب الدستور، إن طلاب الإخوان نقضوا عهدهم ولم يتقدموا باعتذار رسمي لطلاب القوى المدنية داخل الجامعة، بعد الأحداث المؤسفة التي شهدها المجمع النظري بمنطقة الأزاريطة، من اشتباكات متكررة واحتجاز داخل مسجد التقوي، واتهامهم بأنهم من فعلوه ذلك. وأضاف السنهوري "أن طلاب جماعة الإخوان المسلمين قراراتهم لا تنبع منهم، وإنما يتلقون تعليمات صادرة عن مكتب الإرشاد بمنقطة المقطم، لذلك نقضوا عهدهم معنا ولم يلتزموا بتقديم الاعتذار الرسمي"، مشيرا إلى أن طلاب الإخوان صعدوا من حدتهم وتعاملوا مع طلاب القوى الثورية خارج أسوار الجامعة خاصة بعد احتجاز الناشط سامح مشالي. وفي نفس السياق، رفض باهر عادل، نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية، تأثر الأحداث السياسية التي تقع خارج أسوار الجامعة على العلاقة بين الطلاب، لافتا إلى أن من حق أي طالب ممارسة النشاط السياسي داخل أسوار الجامعة، ولكن ليس على أساس حزبي. وأكد باهر أنه سيعيد الفرصة مجددا لطرح التوقيع على الوثيقة بين الطرفين، ومنح طلاب الإخوان المسلمين فرصة تقديم الاعتذار كما وعدوا من قبل، مشيرا إلى أن الاتحاد سينحاز إلى الطلاب الذين يسعون بشكل حقيقي إلى نبذ العنف، واتخاذ موقف رادع اتجاه الطلاب الرافضين لتوقيع تلك الوثيقة. وصرح نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية أن الاتحاد لن يسمح بتكرار أحداث العنف التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وسيعمل جاهدا لإنهاء تلك الأزمة بالطرق العرفية والقانونية معا، مع الاستمرار في متابعة مسار التحقيق في الواقعة إلى أن يعاقب كل من يثبت تورطه بها. يذكر أن اتحاد طلاب الجامعة طرح وثيقة تحمل عنوان "عمل ميثاق مبادئ للحد من العنف وإنهاء الحالة السائدة بين طلاب الجامعة"، وذلك بعد سلسلة الخلافات والاشتباكات التي وقعت على مدار الأسابيع الماضية، تأثرا بأحداث "المقطم" ووقوع اشتباكات بين طلاب الإخوان وطلاب القوى المدنية قبل أسبوعين، واحتجاز عدد من طلاب الإخوان بمسجد التقوى بالقرب من المجمع النظري. وتبادل وقتها طلاب الإخوان المسلمين والقوى الثورية الاتهامات، وأصدر طلاب الإخوان بيانا يتهم طلاب حزب الدستور و6 أبريل، ولازم بالهجوم عليهم بالأسلحة البيضاء وتحميلهم مسؤولية أحداث الشغب والعنف داخل الجامعة، فيما رهنوا طلاب القوى الثورية توقيعهم على الميثاق بتراجع طلاب الإخوان عن تحميلهم مسؤولية أحداث العنف التي وقعت بمحيط المجمع النظري وداخله.