بالفيديو| خشب الورد و727.. حضور نادر لـالساحر على المسرح

كتب: دينا عبدالخالق

بالفيديو| خشب الورد و727.. حضور نادر لـالساحر على المسرح

بالفيديو| خشب الورد و727.. حضور نادر لـالساحر على المسرح

ملامحه المصرية وحضوره القوي وأداؤه المتميز الذي يتشبع فيه بشخصياته السينمائية، جعل الملايين من الجماهير تلتف حوله في مصر والعالم العربي، فتنقل بخفة ومرونة ومهارة شديدة بين "جلال" في فيلم "الحفيد" إلى "الشيخ حسني" في "الكيت كات"، و"عادل" بـ"العار"، و"عبدالملك زرزور" في "إبراهيم الأبيض"، ثم إلى "رأفت الهجان"، و"محفوظ زلطة" بـ"باب الخلق"، و"فضل الغول"، ليرسخ الفنان الراحل محمود عبدالعزيز اسمه في تاريخ الدراما المصرية بقوة.

وقدَّم أكثر من 117 عملا فنيا بين أفلام ومسلسلات تليفزيونية وإذاعية، التي ذاع صيته فيها، ولكن العديدين لا يعلمون أنه كان واحدا من نجوم المسرح، فعشق خشبته منذ طفولته ودراسته في المرحلة الأساسية والجامعة انضم إلى قسم المسرح، ليتحول فيما بعد إلى أحد نجوم الشباك به.

ورغم عشقه الشديد من الصغر للمسرح، إلا أنه لم يقدم سوى 3 مسرحيات كوميدية فقط، لذلك تضاءلت المعلومات عنهم بشدة، وأرجع السبب، في حواره لمجلة "دنيا الوطن" عام 2002، إلى أن مسرحية "727" هي التي دفعته لاتخاذ قرار اعتزال المسرح، حيث إنه يتطلب مجهودا كبيرا ومضاعفا، فعانى بتلك المسرحية الإرهاق الشديد، لذلك قرر تركيز جهوده بالسينما والتليفزيون.

وكانت أولى مسرحياته هي "خشب الورد"، في عام 1986، حيث عرضت بالإسكندرية، من بطولته مع أشرف عبدالباقي وجمال إسماعيل وإلهام شاهين ومحمد الشويحي، وإخراج هاني مطاوع، وتأليف علي سالم.

وتُعدّ تلك المسرحية هي أول ظهور مسرحي للفنان أشرف عبدالباقي، الذي نشر صورة تجمعه مع الراحل محمود عبدالعزيز، في يوليو الماضي، قائلا: "الصورة دي من حوالي 30 سنة مع النجم الكبير محمود عبدالعزيز لما كنت بعرض معاه مسرحية (خشب الورد) في مسرح العبد بالإسكندرية، ودي عند جزيرة نيلسون في أبو قير كان عازم الفرقة كلها على الغدا في الجزيرة.. يوم أكيد ما يتنسي".

بينما لم تتواجد أي أخبار تكشف عن العمل المسرحي الثاني الذي قدمه عبدالعزيز، ولكن مسرحيته الأخيرة كانت "727" عام 1994، من بطولته مع هالة صدقي وعبدالله فرغلي وماجد الكدواني وحجاج عبدالعظيم، وتأليف أحمد عوض، وإخراج كرم مطاوع وسمير سيف.

 

 

وتوفي الفنان محمود عبدالعزيز، مساء السبت، عن عمر ناهز 70 عاما، بعد صراع مع المرض استلزم نقله إلى المستشفى، ويُعد النجم الراحل من فناني مصر الكبار، الذين حرصوا على تقديم العديد من الأعمال الوطنية، بجانب أدواره المميزة في السينما والدراما المصرية، والتي ستظل محفورة في ذاكرة محبيه.


مواضيع متعلقة