روسيا: أفعال كوريا الشمالية تقلص فرص استئناف المحادثات النووية
قالت روسيا، اليوم، إن تجاهل كوريا الشمالية للقيود التي فرضتها عليها الأمم المتحدة غير مقبول، وقرارها بالمضي قدما في برنامجها النووي يقوض كثيرا من فرص استئناف المحادثات السداسية المجمدة بشأن القضية النووية.
ورفضت بيونج يانج رسميا قرار مجلس الأمن الدولي، في 9 مارس، يطالب بوقف برنامجها الخاص بالأسلحة النووية، مشيرة إلى أنها ستتحدى العقوبات الدولية وستسعى لتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح قوة نووية كاملة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، خلال إفادة صحفية، "علمنا بقرار مارس بشأن تعزيز كوريا الشمالية وضع الدولة المالكة لأسلحة نووية لأغراض متعلقة بالدفاع عن النفس، وذلك يعقد كثيرا، إن لم يقض بالفعل على، فرص استئناف المحادثات السداسية"، في إشارة إلى المحادثات التي تشارك فيها الكوريتان والصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة بشأن تقديم المساعدات مقابل نزع السلاح النووي.
وذكر لوكاشيفيتش "محاولات بيونج يانج لانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي غير مقبولة على الإطلاق".
وقالت كوريا الشمالية أيضا إنها تعتزم إعادة تشغيل مفاعلها النووي المغلق "يونجبيون"، بعد أن أعلن الزعيم كيم جونج أون، خلال اجتماع لحزب العمال الحاكم، في 31 مارس، أن البلاد ستعمل على تعزيز طاقتها النووية وتنمية اقتصادها.