البابا و3 رؤساء.. أيد «السيسى» وكرّم «منصور» وشارك فى عزل «مرسى»
البابا و3 رؤساء.. أيد «السيسى» وكرّم «منصور» وشارك فى عزل «مرسى»
- أحداث الفتنة
- أسقف نقادة
- إعداد قانون
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأحوال الشخصية
- الأراضى الليبية
- الأزمة الراهنة
- الأنبا بيشوى
- الأنبا بيمن
- «السيسى»
- أحداث الفتنة
- أسقف نقادة
- إعداد قانون
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأحوال الشخصية
- الأراضى الليبية
- الأزمة الراهنة
- الأنبا بيشوى
- الأنبا بيمن
- «السيسى»
- أحداث الفتنة
- أسقف نقادة
- إعداد قانون
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأحوال الشخصية
- الأراضى الليبية
- الأزمة الراهنة
- الأنبا بيشوى
- الأنبا بيمن
- «السيسى»
فى 4 سنوات على سدة الكرسى المرقسى عاصر البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، 3 رؤساء، تباينت علاقته بينهم، فشارك فى عزل الأول عن الحكم، وكرّم الثانى فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وأعلن تأييده المطلق للثالث.
جاء البابا لرئاسة الكنيسة فى 18 نوفمبر 2012، وكان الإخوان قد وصلوا لحكم مصر عبر رئيسهم محمد مرسى قبله بعدة شهور، وبدأ «تواضروس» عهده بالانسحاب من الجمعية التأسيسية لدستور 2012 لسيطرة الإخوان عليها، وبعد أربعة أيام من تجليس البابا زار قصر الاتحادية للقاء الرئيس طبقاً للبروتوكول على رأس وفد كنسى كبير لشكره على اعتماد نتيجة الانتخابات البابوية وإصدار قرار تعيينه طبقاً للقانون، وتقديم العزاء فى وفاة شقيقة مرسى، ومرت الأيام وسط رتابة العلاقة وتسارع الغليان فى الشارع المصرى بصفة عامة والقبطى بصفة خاصة.
{long_qoute_1}
حينما أراد مرشد الإخوان محمد بديع زيارة البابا فى الكاتدرائية لتهنئته بتجليسه والحديث عن العودة للجمعية التأسيسية للدستور فى 28 نوفمبر 2012، ترك البابا المقر البابوى واعتذر عن عدم اللقاء بحجة رفض الأقباط لذلك، بعد أن فتحت الكاتدرائية أبوابها للشباب القبطى للتظاهر داخلها رفضاً للزيارة وتنديداً بالحكم الإخوانى، وحاول «مرسى» فتح قنوات اتصال مع البابا والكنيسة عبر رئيس ديوانه محمد رفاعة الطهطاوى الذى تكررت زياراته للمقر البابوى منفرداً أو برفقة وزير الشئون القانونية محمد محسوب لمناقشة مطالب الكنيسة، إلا أنه تجاهل زيارتها خلال قداس عيد الميلاد فى 2013، رافضاً زيارة الكاتدرائية التى سبق وزارها كمرشح رئاسى من قبل، ومعها تصاعدت فجوة الخلاف بين القصر والكاتدرائية، حتى جاءت أحداث الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية فى أبريل 2013 لأول مرة فى تاريخها، التى تضم المقر البابوى، وتم الهجوم على الأقباط مشيعى جنازة ضحايا حادث الخصوص الطائفى، من قبل البلطجية وفى حماية قوات الأمن، ليعتكف البابا احتجاجاً على الأحداث للمرة الأولى والأخيرة طوال الأربع سنوات الماضية فى دير الأنبا بيشوى، واكتفى مرسى وقتها بالاتصال هاتفياً بالبابا مؤكداً أن الاعتداء على الكاتدرائية اعتداء شخصى عليه.
رغم توتر العلاقة بين الكنيسة والقصر، إلا أن البابا لم يتأخر حينما طلبت الرئاسة أحداً لمرافقة الرئيس خلال زيارته إلى إثيوبيا، فأوفد الأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص ومسئول العلاقة بين الكنيستين القبطية والإثيوبية لتلك المهمة، إلا أن الغضب تصاعد فى الشارع ضد الإخوان ورئيسهم واشتعلت القاهرة بالمظاهرات وسط تحريض من الإخوان وأنصارهم ضد الأقباط والكنيسة، ومع ظهور دعوات الثلاثين من يونيو، طلب البابا وشيخ الأزهر مقابلة الرئيس، وهو اللقاء الثانى الذى تم فى 18 يونيو 2013، لمناقشة أوضاع الدولة والخروج من الأزمة الراهنة.
تسارعت الأحداث ودخلت القوات المسلحة على خط المواجهة لإنقاذ الوطن، وفى الثالث من يوليو كان البابا تواضروس يتصدر المشهد مع مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية بالدولة، مشاركاً فى عزل الرئيس مرسى وراسماً خريطة الطريق للمستقبل.
جاء المستشار عدلى منصور رئيساً مؤقتاً للحكم، فتعززت العلاقة بين القصر والكاتدرائية، وظهرت بجلاء فى تعدد اللقاءات بين البابا والرئيس برغم المدة القصيرة التى تولى فيها الحكم، وليعيد للمشهد زيارة الرئيس محمد نجيب بعد ثورة 52 للكاتدرائية خلال عيد الميلاد، حيث كان المستشار عدلى أول رئيس يفعلها، حتى إن الاعتداءات على الكنائس والأقباط فى 14 أغسطس 2013 عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة لأنصار الإخوان لم تفسد العلاقة بل زادت أواصرها بتأكيد البابا أنه ثمن قليل من أجل الحرية يدفعونه عن طيب خاطر وليطلق مقولته الشهيرة «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، وقبيل انتهاء فترة المستشار عدلى منصور زاره البابا فى قصر الاتحادية على رأس وفد كنسى كبير لشكره على مجهودة لإنقاذ الوطن وإقرار دستور 2014، وهو اللقاء الوحيد بين البابا وعدلى منصور فى قصر الاتحادية خلال فترة ولايته، واستمر اللقاء لمدة ساعة وعشر دقائق، وعقب خروجه من الحكم أقام له حفل تكريم رسمى داخل المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وأعدت الكنيسة فيلماً تسجيلياً عنه، ومنحه البابا درع الكنيسة وشهادة تقدير، ليرد منصور على هذا التكريم بالتأكيد على وطنية الكنيسة وحبها للوطن وأنه كان يتمنى أن الذين يحكمون باسم الإسلام يحبون هذا الوطن مثل الكنيسة القبطية، وتواصلت علاقة الرئيس عدلى منصور مع الكنيسة بعد عودته إلى المحكمة الدستورية ولم يتأخر عن تقديم التهنئة للكنيسة والبابا فى المناسبات المختلفة وعلى رأسها عيدا الميلاد والقيامة.
وتميزت العلاقة بين البابا والرئيس عبدالفتاح السيسى بنوع خاص جداً، توطدت فيه العلاقات وتبادلت الزيارات والاتصالات الهاتفية، وهى العلاقة التى ترسخت منذ 3 يوليو 2013 وقت أن كان الرئيس وزيراً للدفاع وهو اللقاء الأول بين البابا والرئيس، وحرص وزير الدفاع وقتها الفريق أول عبدالفتاح السيسى على زيارة الكاتدرائية للتهنئة بالأعياد، ولعبت الكنيسة بعد ذلك دوراً فى حث الرئيس على الترشح حتى قام البابا بزيارته على رأس وفد كنسى كبير بمقر وزارة الدفاع، يحثه على تلك الخطوة ويعلن دعم الكنيسة والأقباط له فى 26 يناير 2014، وأعلن ذلك صراحة فى حوار لجريدة كويتية فى مارس 2014، بتأكيده أن دعم المشير عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية واجب وطنى، مشيراً إلى أن المصريين يرونه منقذ وبطل ثورة 30 يونيو.
وعقب فوزه بالرئاسة زادت متانة العلاقة، التى ترجمها الرئيس السيسى فى حضور قداس عيد الميلاد، الذى حولها لعادة رئاسية، وكان حريصاً على زيارة الكنيسة صباح إعلان تنظيم داعش الإرهابى ذبح عشرين قبطياً فى ليبيا وقيام القوات المسلحة بالثأر لهم بضرب مقرات التنظيم فى الأراضى الليبية، كما لم يجعل البابا شيئاً يعكر تلك العلاقة بينه وبين الرئيس السيسى، ولم يتوان الرئيس عن أن يشعر الجميع بأنه لا فرق لديه بين مسلم وقبطى، فالكل أمامه مصريون يسعون لرفعة الوطن وتقدمه، وفى أعقاب أحداث الفتنة الطائفية التى ضربت الصعيد، خاصة المنيا، كان حرص الرئيس على لقاء البابا فى قصر الاتحادية على رأس وفد كنسى كبير، والتأكيد على حرصه على تطبيق القانون، ووعد قبلها الحكومة بتلبية مطالب الكنيسة فى القانون الذى أقره الخاص ببناء الكنائس، فضلاً عن توجيهه للحكومة فى أول اجتماع للجنة الإصلاح التشريعى بالعمل على إعداد قانون الأحوال الشخصية الموحد لغير المسلمين الموجود فى أدراج الدولة منذ نهاية سبعينات القرن الماضى والعمل على إقراره.
- أحداث الفتنة
- أسقف نقادة
- إعداد قانون
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأحوال الشخصية
- الأراضى الليبية
- الأزمة الراهنة
- الأنبا بيشوى
- الأنبا بيمن
- «السيسى»
- أحداث الفتنة
- أسقف نقادة
- إعداد قانون
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأحوال الشخصية
- الأراضى الليبية
- الأزمة الراهنة
- الأنبا بيشوى
- الأنبا بيمن
- «السيسى»
- أحداث الفتنة
- أسقف نقادة
- إعداد قانون
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأحوال الشخصية
- الأراضى الليبية
- الأزمة الراهنة
- الأنبا بيشوى
- الأنبا بيمن
- «السيسى»