تحت شعار «الوطن للإنسان» دافع عن الثورة وروّج للمشروعات القومية
تحت شعار «الوطن للإنسان» دافع عن الثورة وروّج للمشروعات القومية
- أقباط المهجر
- أهالى مطروح
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدور المجتمعى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السويس الجديدة
- السياحة فى مصر
- أبواب
- أقباط المهجر
- أهالى مطروح
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدور المجتمعى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السويس الجديدة
- السياحة فى مصر
- أبواب
- أقباط المهجر
- أهالى مطروح
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدور المجتمعى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السويس الجديدة
- السياحة فى مصر
- أبواب
«نحن مع خدمة الإنسان، لأن الدين للديان والوطن للإنسان»، تلك كانت كلمات البابا، يوم تجليسه، التى كانت منطلقه فى تنمية الدور المجتمعى للكنيسة، عبر مواقفه الوطنية التى سجلها التاريخ له رغم عدد السنوات القليلة التى مرت على جلوسه على كرسى مارمرقس الرسولى. عمل البابا على توطيد علاقته مع الكنيسة الإثيوبية، فاستقبل الأنبا متياس الأول، بطريرك إثيوبيا فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية واتفقا على حقوق الشعوب فى التنمية وأن يظل نهر النيل يدعم الروابط بين إثيوبيا ومصر، وزاد البابا من العلاقة من أجل مصر بزيارة إثيوبيا العام الماضى ولقاء الرئيس الإثيوبى، وعمل على تغيير صورة المصريين لدى الإثيوبيين بفتح المستشفيات والمدارس فى إثيوبيا وإيفاد بعثات طبية هناك، أما داخلياً فقد ساهم البابا فى تحسين السلم الداخلى وتعزيزه، وظهر ذلك بجلاء فى رد فعله عقب ثورة الثلاثين من يونيو وتحديداً بعد اعتداءات الإخوان وأنصارهم على الكنائس، فأطلق مقولة «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن». وخلال زياراته الخارجية كان البابا سفيراً لمصر عقب ثورة 30 يونيو، يوضح للشرق والغرب الأحداث التى تجرى، ويصحح المفاهيم، ويرفض لقب الانقلاب فى 30 يونيو ويؤكد أنها ثورة شعبية، مطالباً الغرب بمساندة الحكومة سياسياً واقتصادياً فى حربها ضد الإرهاب والنهوض بالوطن للمستقبل الذى أخذ يبشر به فى كل مكان وبالمشروعات القومية العملاقة التى يعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى للنهوض بمصر.
لم تبخل الكنيسة فى عهد البابا عن دعم مصر مالياً، فبعد أن تبرع البابا بمبلغ مليون جنيه لمشروع قناة السويس الجديدة أثناء إنشائها، تبرع فى سبتمبر الماضى بمليون جنيه أخرى وقطعة أرض مملوكة للكنيسة فى محافظة مطروح لبناء مستشفى «المحبة الوطنية» لخدمة أهالى مطروح. وحينما تعرضت السياحة لضربة كبيرة عقب سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، أطلقت الكنيسة مبادرة «عظيمة يا بلدى»، دعت فيها المصريين بالخارج والداخل لتشجيع السياحة فى مصر. وفى أزمة نقص الدولار فتحت الكنائس فى المهجر أبوابها للأقباط تدعوهم للإقبال على شهادات «بلادى» الدولارية التى أطلقتها الحكومة لمواجهة الأزمة، ووقف البابا فى وجه أقباط المهجر الذين يسعون لتشويه الوطن ورفض مظاهراتهم ضد النظام الحاكم، فأرسل الوفود الكنسية وطلباته لكنائس المهجر فى الولايات المتحدة الأمريكية لمساندة الرئيس السيسى خلال زيارته السنوية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك.
- أقباط المهجر
- أهالى مطروح
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدور المجتمعى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السويس الجديدة
- السياحة فى مصر
- أبواب
- أقباط المهجر
- أهالى مطروح
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدور المجتمعى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السويس الجديدة
- السياحة فى مصر
- أبواب
- أقباط المهجر
- أهالى مطروح
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الدور المجتمعى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السويس الجديدة
- السياحة فى مصر
- أبواب