وزير خارجية «30 يونيو»: زار 20 دولة فى 4 سنوات منها أمريكا وروسيا
وزير خارجية «30 يونيو»: زار 20 دولة فى 4 سنوات منها أمريكا وروسيا
- الأجيال الجديدة
- الإعلام الغربى
- البابا تواضروس الثانى
- الحرس الملكى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس الروسى
- الرئيس السنغافورى
- الرئيس العراقى
- أبواب
- أبوظبى
- الأجيال الجديدة
- الإعلام الغربى
- البابا تواضروس الثانى
- الحرس الملكى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس الروسى
- الرئيس السنغافورى
- الرئيس العراقى
- أبواب
- أبوظبى
- الأجيال الجديدة
- الإعلام الغربى
- البابا تواضروس الثانى
- الحرس الملكى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس الروسى
- الرئيس السنغافورى
- الرئيس العراقى
- أبواب
- أبوظبى
خلال السنوات الأربع التى جلس فيها البابا تواضروس الثانى على الكرسى البابوى، أجرى أكثر من 20 رحلة خارجية والالتقاء بالعديد من الساسة والقادة والحكام والشخصيات العامة، سعى خلالها للحصول على مكاسب لانتشار الكنيسة فى الخارج وتوطيد العلاقات المصرية مع هؤلاء المسئولين حتى أطلق عليه البعض عقب ثورة الثلاثين من يونيو لقب وزير خارجية الثورة أو سفير مصر فوق العادة.
زيارات البابا الخارجية تنوعت ما بين الشرق والغرب، فزار خلال الفترة الماضية كلاً من: «روسيا والولايات المتحدة وألمانيا وكندا والنمسا وإيطاليا والسويد والنرويج وفنلندا والفاتيكان وإثيوبيا والدنمارك وهولندا وسويسرا وأرمينيا والإمارات والأردن ولبنان»، وخلال تلك الزيارات تفقد البابا الأقباط هناك وزار الكنائس فى المهجر وألقى العديد من العظات وحضر المؤتمرات، كما التقى بكبار المسئولين فى تلك البلدان، فالتقى الرئيس الروسى والرئيس الإثيوبى وملك السويد ورئيس النمسا وملك الأردن.
وخلال تلك الزيارات قوبل البابا بالتكريم والحفاوة، فقد أرسل ولى عهد أبوظبى طائرته الخاصة لتقل البابا فى زيارته للإمارات، وفى الأردن استقبل البابا استقبالاً ملكياً وخصص له حراسة لتأمينه من الحرس الملكى وكان يرافقه المبعوث الشخصى لملك الأردن، وفى أمريكا وفر له بعض رجال الأعمال الأقباط هناك طائرة خاصة لتنقله بين الولايات الأمريكية وسيارات ليموزين لتنقلاته.
زيارات البابا الخارجية سعى خلالها لتفقد الأقباط وفتح الأبواب أمام الوجود الرسمى للكنيسة القبطية فى الخارج المنتشرة فى 60 دولة ولها وجود رسمى فى حين ينتشر الأقباط فى 100 دولة حول العالم، كما يبشر البابا بمستقبل مصر ويعمل على ربط الأجيال الجديدة من الأقباط فى المهجر بمصر وتعريفهم على حقيقة الأوضاع بعيداً عن مغالطات الإعلام الغربى ويرسم لهم صورة للواقع فى مصر بين المسيحيين والمسلمين وحال الكنيسة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى وحقيقة ثورة 30 يونيو، داعياً كل المسئولين والأقباط للاستثمار فى مصر كاشفاً صورة المستقبل الواعد للوطن بفضل المشروعات الكبرى التى تطرح.
علاقات البابا الخارجية لم تقتصر على زياراته لخارج البلاد، بل امتدت للداخل عبر اللقاءات الرسمية التى يتم ترتيبها له بمعرفة وزارة الخارجية، فالتقى بالعاهل السعودى، سلمان بن عبدالعزيز، خلال زيارته لمصر، كما زار المقر البابوى فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية كل من الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن، والعاهل البحرينى حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس العراقى، ورئيس توجو، وآخرهم الرئيس السنغافورى تونى تان.
- الأجيال الجديدة
- الإعلام الغربى
- البابا تواضروس الثانى
- الحرس الملكى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس الروسى
- الرئيس السنغافورى
- الرئيس العراقى
- أبواب
- أبوظبى
- الأجيال الجديدة
- الإعلام الغربى
- البابا تواضروس الثانى
- الحرس الملكى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس الروسى
- الرئيس السنغافورى
- الرئيس العراقى
- أبواب
- أبوظبى
- الأجيال الجديدة
- الإعلام الغربى
- البابا تواضروس الثانى
- الحرس الملكى
- الرئيس الإثيوبى
- الرئيس الروسى
- الرئيس السنغافورى
- الرئيس العراقى
- أبواب
- أبوظبى