الزمالك قطع "اليد" ومزق "السلة" وأسقط "الطائرة"
الزمالك قطع "اليد" ومزق "السلة" وأسقط "الطائرة"
«ننال العقاب على تحقيق الإنجازات» هذا هو لسان حال لاعبى كرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة فى نادى الزمالك، بعدما تعرضت الألعاب الثلاثة للتدمير الممنهج على مدار السنوات الماضية، حتى وصل الأمر إلى تهديدات بالحبس وإعلان الرحيل الجماعى لترك فرق النادى تواجه خطر القتل، بعدما تجاهل مجلس الإدارة برئاسة ممدوح عباس صرف مستحقات هذه الفرق نهائياً، دون اعتبار أنهم حققوا إنجازات تاريخية للنادى على مدار سنوات، وما زالوا قادرين على العطاء.
البداية مع كرة اليد، حيث رفع 11 لاعباً من كرة اليد قضايا على ممدوح عباس رئيس النادى بصفته للمطالبة بالحصول على مستحقاتهم المتأخرة بمن فيهم أيمن صلاح المدير الفنى السابق للفريق، وحددت المحكمة يوم 30 أبريل الجارى موعداً لجلسة القضية التى رفعها صلاح، فى حين ينتظر بقية اللاعبين بقيادة حمادة الروبى تحديد موعد لجلسات القضايا التى رفعوها ضد رئيس النادى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى رحل عن الفريق ثلاثة لاعبين هم حسن يسرى وأحمد الأحمر ومحمد ممدوح هاشم الذين انضموا إلى الجيش القطرى مقابل التنازل عن مستحقاتهم بالإضافة إلى مبلغ مالى ضئيل، ورغم ذلك لم تحافظ إدارة النادى على اللاعبين الموجودين حالياً عن طريق تأخير صرف مستحقاتهم، وعدم فتح أى حديث حول تجديد عقودهم التى تنتهى أواخر مايو المقبل.
على صعيد الجهاز الفنى رحل أيمن صلاح عن تدريب الفريق بسبب الإهمال الذى يعانى منه الفريق، ليتم تعيين مجدى أبوالمجد الذى لم يكمل شهرين قبل أن يرحل هو الآخر، ويتم تعيين محمد صفوت كمدير فنى فى ظل تراجع نتائج الفريق ببطولة الدورى، بالإضافة إلى فشل الإدارة فى إنهاء إخلاء الطرف لصفوت لكونه مرتبطاً بعقد مع نادى الزهور، وبالتالى يقود الفريق من المدرجات.
وأكد أيمن صلاح أنه كأحد أقطاب كرة اليد فى النادى سيكون لهم وقفة خلال الانتخابات المقبلة، لإنقاذ الفريق الذى يعانى التدمير فى الفترة الحالية على يد رئيس النادى.[Quote_1]
أما بالنسبة لفريق كرة السلة فيعانى الأمرين هو الآخر على مدار 4 سنوات، ويقول الحسينى سمير قائد الفريق فى تصريحه لـ«الوطن»: «حققنا أكبر عدد من البطولات فى تاريخ الزمالك وما زلنا نعانى من الظلم».
وأضاف: مجلس الإدارة لا يصرف المستحقات فى وقتها، وهو ما دفع اللاعبين للرحيل أمثال وائل بدر وهيثم السعيد وطارق السعيد وغيرهم، وبعد رحيل اللاعبين الكبار ذهب مجلس الإدارة لشراء لاعبين جدد بقيم مالية أعلى من التى كان سيدفعها للإبقاء على اللاعبين الذين حققوا البطولات، والغريب أن اللاعبين الذين تعاقدوا معهم أقل فنياً من الراحلين، وهنا تكمن الأزمة أن رحيل اللاعبين لم يكن لأزمة مالية، لأن قيمة التعاقد مع ثلاث لاعبين من الجزيرة مقابل 900 ألف جنيه كان كفيلاً بالحفاظ على قوام الفريق.[Image_2]
وتعجب الحسينى من موقف أعضاء المجلس قائلاً: عضو المجلس حالياً يطالبنا بالصبر لأننا أبناء النادى، وعندما يكون خارج المسئولية يقول للاعب ابحث عن مصلحتك، وهو ما يعنى أن هناك تناقضاً فى التوجهات الفكرية.
واعتبر الحسينى أن سوء الإدارة بتوجيه كل الدعم لفريق الكرة الذى لا يحقق البطولات هو السبب الرئيسى فى انهيار ألعاب اليد والطائرة والسلة، قائلاً: «رباط جزمة محمود فتح الله يكفى لحل أزمة الثلاثة فرق، وهو ما يعنى أن هناك اضطهاداً واضحاً وصريحاً وتحديداً لفريق السلة الذى لا تتوفر له أقل مقومات صناعة البطل.
وكشف سمير عن أنه لم يحصل على 25% من مستحقات الموسم الماضى، ويتبقى له 75%، بالإضافة إلى مستحقاته عن الموسم الحالى التى لم يحصل منها على مليم واحد، وهو ما ينطبق على 12 لاعباً فى الفريق، وأشار إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن فى انتهاء عقده وبقية اللاعبين بعد 20 يوماً، وهو ما يعنى رحيلاً جماعياً للاعبين.
وختم سمير حديثه بقوله: «إحنا عايشين تحت الصفر، وكل الدعم لكرة القدم اللى كانت بتخسر من طوب الأرض، عايزين نظرة عشان ننقذ ما يمكن إنقاذه».
نفس الأمر ينطبق على فريق الكرة الطائرة الذى عانى الأمرين هو الآخر، عندما تحدث اللاعبون وفى مقدمتهم أشرف أبوالحسن، بعدما انقطع اللاعبون عن المران قبل المشاركة فى كأس العالم بقطر، ليقوم مجلس الإدارة بتصفية الفريق هو الآخر، ويواجه مصير فريق اليد، وفقاً لمبدأ «اللى يتكلم نقطع لسانه».