منظمات حقوقية تطالب بريطانيا بتجميد أصول جمال مبارك في جزر العذراء
دعت منظمات مصرية غير حكومية وبريطانية، السلطات المعنية في الجزر "العذراء" البريطانية، إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتجميد أصول مملوكة لجمال مبارك، نجل الرئيس السابق، كُشف عنها منذ أيام.
وكشفت منظمة "كورنر هاوس" البريطانية، عن معلومات جديدة، بشأن الأصول المملوكة لـ"جمال"، في بحث مطول عن أصوله في الملفات الضرائبية، وتحديدًا في جزر العذراء البريطانية، كتبه "نيك هيلديارد"، مدير المنظمة.
ووجهت منظمات "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنظمة كورنر هاوس البريطانية، وتحالف اليوبيل، والحملة الشعبية لإسقاط ديون مصر" خطابًا إلى السلطات المعنية في "العذراء" قالت فيه: "نكتب لكم كمنظمات غير حكومية في مصر والمملكة المتحدة للتحذير من وجود أصل تشير الدلائل إلى أن جمال مبارك، نجل الرئيس السابق لمصر، لديه منفعة مالية، أو حصة ملكية فيه، ونحن نعي أن الأصل المذكور ينبغي أن يخضع للتجميد، وفقا لأحكام تجميد الأصول المنتمية للأشخاص والكيانات التي ينطبق عليها إقرار التجميد الصادر عن سلطات الجزر العذراء، الذي دخل حيز النفاذ في 15 يوليو 2011".
وطالبت المنظمات من السلطات في "العذراء" التحقيق في ملكية "مبارك"، في إي إ ف جي هيرميس برايفت إيكويتي (الجزر العذراء البريطانية)، واتخاذ خطوات لتجميد هذه الأصول مادامت هناك امكانية للقيام بذلك، وتجميد أي دفعات مالية في المستقبل لجمال مبارك.