5مخرجات يُقدمن قصص الحب والألم والحروب حاضرة بقوة فى المسابقة الدولية
5مخرجات يُقدمن قصص الحب والألم والحروب حاضرة بقوة فى المسابقة الدولية
- التليفون المحمول
- الحرب الأهلية
- العلاقات الإنسانية
- المرض النفسى
- المسابقة الدولية
- الهرم الذهبى
- تخفيف الضغط
- جمهورية التشيك
- ردود فعل
- آنا
- التليفون المحمول
- الحرب الأهلية
- العلاقات الإنسانية
- المرض النفسى
- المسابقة الدولية
- الهرم الذهبى
- تخفيف الضغط
- جمهورية التشيك
- ردود فعل
- آنا
- التليفون المحمول
- الحرب الأهلية
- العلاقات الإنسانية
- المرض النفسى
- المسابقة الدولية
- الهرم الذهبى
- تخفيف الضغط
- جمهورية التشيك
- ردود فعل
- آنا
يشارك فى المسابقة الرسمية للمهرجان 16 فيلماً، من 15 دولة تتنافس على «الهرم الذهبى»، من بينها مصر التى تشارك بعملين هما فيلم الافتتاح «يوم للستات» للمخرجة كاملة أبوذكرى، و«البر التانى» للمخرج على إدريس، كما يُعرض ضمن المسابقة فيلم عربى جزائرى واحد بعنوان «حكايات قريتى» للمخرج كريم طرايدية.
مع تنوع الأفلام فى موضوعاتها وخلفيتها الثقافية، إلا أنها تتشابه فى تقديم الملامح الإنسانية بكل تفاصيلها، وتلقى أفلام المسابقة الرسمية ضوءاً خاصاً على المزيج بين تلك الملامح وتفاعلها مع الحروب من خلال مجموعة من الأعمال، أبرزها فيلم «قطار الملح والسكر» للمخرج ليسينيو أزيفيدو، فى إنتاج مشترك بين البرتغال وموزمبيق، ويدور حول فترة وأحداث الحرب الأهلية فى موزمبيق، خلال القطار الذى يربط عدداً من المدن، وغير مسموح للمدنيين باستخدامه، نظراً لمئات الأسباب، ليجد جنديان وممرضة شابة أنفسهم بين طلقات الرصاص والضحك وتتدفّق الحكايات حينما يتعرّض القطار للهجوم، ويمر الوقت ببطء إلى المحطة التالية. أما الفيلم الفرنسى «استراحة قصيرة» للمخرجتين ديلفين ومورييل كولان، فيُقدم قصة فتاتين شابتين تعملان بالعسكرية، وأثناء فترة خدمتهما فى أفغانستان، تحصلان على إجازة لتخفيف الضغط فى منتجع خمس نجوم فى قبرص، لكنه ليس من السهل نسيان الحرب وترك العنف خلفهما، على عكس الفيلم الجزائرى «حكايات قريتى» للمخرج كريم طرايدية، الذى تدور أحداثه خلال الحرب الجزائرية، حول الطفل بشير الذى يحلم بأن يكون ابن شهيد، حيث إنه من المفترض أن يتمتع أبناء الشهداء بمستقبل عظيم. وقريباً من الحرب، تحضر أفلام العصابات بصورة جديدة فى الدورة الـ38، عندما يُقرر قعيدان ورجل مطافئ سابق أن يعرضوا خدماتهم على المافيا كعصابة من القتلة المأجورين، فى الفيلم المجرى «قتلة على كراسى متحركة» إخراج أتيلا تيل، إضافة إلى فيلمى «كلاب» إخراج بوجدان ميريكا، و«ميموزا» إخراج أوليفر لاكس.
{long_qoute_1}
كما تضم المسابقة الرسمية أفلاماً لها بعد اجتماعى كبير فى ما يتعلق بدوامة العلاقات الإنسانية، بداية من فيلم «لسنا بمفردنا أبداً» للمخرج بيتر فاكلاف، من جمهورية التشيك، ويتناول الفيلم دائرة الحب اللانهائية، بداية من حارس السجن المريض بالشك الذى يصادق جاره الجديد العاطل عن العمل والمُصاب بوسواس المرض، الذى تعوله زوجته التى تعمل فى متجر البقالة المحلى، والتى تشعر بانجذاب إلى حارس الملهى الليلى، الذى يحب راقصة الملهى الليلى، التى بدورها تنتظر خروج والد طفلها من السجن الذى يعمل به حارس السجن، أما الفيلم الإيطالى «غرباء كليةً» للمخرج باولو جينوفيزى، فيقدم تلك الدوامة، لكن من خلال جانب الصداقة، ويحكى الفيلم قصة سبعة أصدقاء يقرّرون أن يضعوا التليفون المحمول الخاص بكلٍ منهم على الطاولة ويبدأون فى قراءة كل الرسائل والمكالمات التى من الممكن أن تصلهم تلك الليلة، حتى يثبتوا أنه لا أحد منهم يُخفى شيئاً. بمزيد من المرح والدراما تتكشّف الأسرار ويجد الأصدقاء أنفسهم غرباء كليةً عن بعضهم البعض.
وتحظى أفلام المخرجات بجانب خاص فى المسابقة الرسمية، خصوصاً أنها تلقى الضوء على سلسلة من التحديات التى تواجه السيدات فى العالم، بداية من فيلم الافتتاح «يوم للستات» للمخرجة كاملة أبوذكرى، كما تقدم المخرجة ميرجانا كارانوفيتش فى فيلم «زوجة طيبة»، «ميلينا» السيدة الخمسينية التى تعلم إصابتها بمرض السرطان مع اكتشافها حقيقة زوجها، لتفوق من الحياة المثالية التى كانت تعتقد أنها تعيشها، إضافة إلى الفيلم الصينى «شخص ما للتحدث إليه» للمخرجة يولين ليو، حيث لا يستطيع بطل الفيلم التحدث إلى زوجته، رغم مرور وقت طويل على زواجهما، وفى الوقت نفسه تبحث شقيقته العزباء بيأس عن شريك من خلال برنامج مواعدة، من أجل إيجاد شخص يستطيعان التحدث إليه، يخوض الشقيقان رحلة صعبة وموجعة. بينما تُقدم المخرجة الجورجية نينو باسيليا، قصة أم عزباء تحاول أن تسافر إلى أمريكا برفقة طفلها المصاب بمرض التوحد، قبل أن تتعرّض للنصب من قبل محتال وعدها بجلب تأشيرة سفر غير قانونية من السفارة، وذلك فى فيلم «حياة آنا»، ولا يعتبر التوحد هو المرض النفسى الوحيد الحاضر ضمن موضوعات أفلام «القاهرة»، ففى فيلم «الفتى القطبى» للمخرجة أنو أون، تتناول حياة ماتياس الذى يقع فى حب، مما يجعله يجازف بكل شىء ليفوز بقلبها، دون أن يعلم أن ردود فعل «هانا» الجريئة ما هى إلا أعراض لمرض الهوس الاكتئابى.
- التليفون المحمول
- الحرب الأهلية
- العلاقات الإنسانية
- المرض النفسى
- المسابقة الدولية
- الهرم الذهبى
- تخفيف الضغط
- جمهورية التشيك
- ردود فعل
- آنا
- التليفون المحمول
- الحرب الأهلية
- العلاقات الإنسانية
- المرض النفسى
- المسابقة الدولية
- الهرم الذهبى
- تخفيف الضغط
- جمهورية التشيك
- ردود فعل
- آنا
- التليفون المحمول
- الحرب الأهلية
- العلاقات الإنسانية
- المرض النفسى
- المسابقة الدولية
- الهرم الذهبى
- تخفيف الضغط
- جمهورية التشيك
- ردود فعل
- آنا