«الإخوان» تهاجم أمريكا فى العلن وتواصل الجلوس معها سراً

كتب: هانى الوزيرى ومحمد طارق

 «الإخوان» تهاجم أمريكا فى العلن وتواصل الجلوس معها سراً

«الإخوان» تهاجم أمريكا فى العلن وتواصل الجلوس معها سراً

يهاجم حزب الحرية والعدالة الولايات المتحدة الأمريكية علنا، رغم استمرار الاتصالات السرية واللقاء بينهما وآخرها لقاء الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الحزب، السفيرة الأمريكية آن باترسون. واتهم الدكتور محمد البلتاجى، عضو المكتب التنفيذى للحزب، الإدارة والسفارة الأمريكيتين بأنهما تتدخلان فى السياسة الداخلية فى مصر، وقال: «الإدارة الأمريكية التى حاولت سابقا التأثير فى اللعبة السياسية المصرية من خلال تمويل المنظمات وتسييسها تعود الآن للتدخل السياسى الداخلى من خلال شعارات حماية ودعم الحريات والإعلام والإعلاميين». وأضاف: «قامت الدنيا لدى الإدارة والسفارة بمجرد استدعاء إعلامى واحد لسماع أقواله وليس حبسه ولا محاكمته ولا اعتقاله ولا ضبطه وإحضاره للتحقيق، وذلك تحت دعوى حماية الحريات، وتناست السفارة والإدارة الأمريكيتان أن الشعب قد سجل عليهم لمدة ثلاثين سنة وأكثر مكافآتهم ودعمهم الكامل السياسى والاقتصادى وحمايتهم لنظام مبارك حين كان يمارس القتل والمحاكمات العسكرية والتعذيب بالوكالة والحبس دون اتهام عشرات السنين لآلاف المواطنين، فضلا عن تزوير الانتخابات وتجميد المجتمع الأهلى، وحدث هذا تحت سمع وبصر ومباركة الإدارة الأمريكية، إذن محاولات مكشوفة ومرفوضة للتدخل فى اللعبة السياسية المصرية من خلال الأدوات الناعمة». وتابع: «هى رسالة أمريكية لمباركة الدعم والتأييد لاستمرار الهجوم الإعلامى والسياسى على النظام الجديد، ما لم يعلن التزامه بالسياسات الأمريكية الحاكمة السياسية والاقتصادية والداخلية والخارجية التى قبل بها مبارك طوال الثلاثين سنة الماضية». وقالت مصادر دبلوماسية: إنه رغم الهجوم الإخوانى على أمريكا، فإن الاتصالات السرية التى يقوم بها أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة مع المسئولين الأمريكيين لا تنقطع. وقال السفير ناجى الغطريفى، مساعد وزير الخارجية الأسبق: «إن (الإخوان) نسيت التعاون بينها وبين أمريكا فى قضية التمويل الأجنبى وكيف انتهكت السيادة المصرية وسمحت بسفر المتهمين الأمريكيين». وأضاف لـ«الوطن»: «أمريكا تقوم بمواقف لا ترضى الإخوان، لكن عندما تظهر لهم النوايا الحمراء يستردون وعيهم ويعرفون حدودهم»، مشيرا إلى أن أمريكا لا يمكن أن تقبل الانتهاكات التى يتعرض لها الإعلام فى مصر، معتبراً هجوم «الإخوان» على أمريكا مجرد كلام، لكنهم لا يستطيعون فعل شىء أو يغضبونها.