فشل اجتماع «أسعار الأدوية».. والوزير: «زيادتها على رقبتى»

فشل اجتماع «أسعار الأدوية».. والوزير: «زيادتها على رقبتى»

فشل اجتماع «أسعار الأدوية».. والوزير: «زيادتها على رقبتى»

فشل اجتماع وزارة الصحة ومسئولى غرفة الدواء والشركات ونقابة الصيادلة، لتعديل تسعير الأدوية، ورفض مسئولو الشركات الالتزام بهامش ربح الصيادلة، وصعّدت النقابة موقفها بإعلان النقيب الدكتور محيى عبيد استقالته من اللجنة الاستشارية العليا للدواء لعدم تطبيق القرار «499» وهامش ربح الصيادلة، متهماً وزير الصحة بالفشل فى إدارة الملف. وقال أحمد عماد، وزير الصحة، إنه لن يتم رفع أسعار الدواء إلا على رقبتى، وارتفع صوت الوزير أكثر من مرة خلال الاجتماع، ووافقت غرفة الدواء على سحب الأدوية منتهية الصلاحية من السوق، مطالبة بخفض هامش ربح الصيادلة فى القرار من 25% للأدوية المحلية لـ22.5%، و15% للأدوية المستوردة بدل 18%، وهو ما رفضته النقابة، وطالبت بأن تكون النسبة 23%، ولكن الغرفة أصرت على طلبها، فخرج الوزير غاضباً وأمهل مسئولى الغرفة والنقابة ساعتين للاتفاق قائلاً: «مش هعمل اجتماعات تانى»، وبعد انتهاء المهلة قال مسئولو الغرفة للنقابة: «إحنا قبلنا بسحب الأدوية المنتهية وعملنا اللى علينا»، ولم يتم الاتفاق بتنازل أى طرف على نسبة النصف فى المائة، وعادت الأزمة للمربع صفر.

{long_qoute_1}

وتواصلت أزمة نقص الأدوية بالأسواق للأسبوع الثانى، ورصدت «الوطن» شكاوى مواطنى الإسكندرية والصيادلة والمستشفيات من نقص حاد بأدوية الإنسولين، و«كيتوستريل» علاج الكلى، كما شهدت الصيدليات والمستشفيات الحكومية عجزاً شديداً فى دواء بيورنثول، الخاص بالأطفال المصابين بالسرطان.

وأكد نقيب الصيادلة بالدقهلية، الدكتور سعيد شمعة، وصول أزمة النواقص لأدوية الصداع والحموضة، موضحاً: «فوبيا نقص الدواء خلّت المرضى يخزنوه»، كما شكا أهالى المنيا من نقص أدوية حيوية، خاصة الإنسولين ووسائل تنظيم الأسرة وأدوية حديثى الولادة، والألبان المدعمة.


مواضيع متعلقة