«هفنجتون بوست»: شبح «المجاعة» يخيم على مصر.. وكارثة اقتصادية على الأبواب

كتب: أمنية نجيب

«هفنجتون بوست»: شبح «المجاعة» يخيم على مصر.. وكارثة اقتصادية على الأبواب

«هفنجتون بوست»: شبح «المجاعة» يخيم على مصر.. وكارثة اقتصادية على الأبواب

قالت صحيفة «هفنجتون بوست» الأمريكية، إن المجاعة تلقى بظلالها على مصر التى تعانى من نقص حاد فى الغذاء والوقود ولا تستطيع توفير محصول القمح، ما يجعلها تخطو نحو كارثة بسبب نقص الغذاء، وأضافت الصحيفة فى تقريرها أن كل ذلك يثير مخاوف من وقوع كارثة اقتصادية فى ظل عدم تقدم المفاوضات الخاصة بقرض صندوق النقد الدولى، بالتوازى مع عدم موافقة مصر على شروط المؤسسات المانحة من رفع للدعم، وزيادة الضرائب، وأن الحكومة المصرية التى تسعى لقمع الاحتجاجات التى تتصاعد فى البلاد، مضطرة للتعامل مع خطر المجاعة. وأشارت الصحيفة إلى أن مصر أكبر مستورد للقمح فى العالم، تستورد نحو 75% من احتياجاتها، وأضافت: «نظراً للانهيار الذى يعانيه القطاعان السياحى والاستثمارى فى مصر فإن البلاد لا يتوافر لديها العملات الأجنبية، وانخفض احتياطى هذه العملات من 36 إلى 13 مليار دولار فقط فى العامين الماضيين، مما تسبب فى تدهور الاقتصاد بشكل عام، وعدم قدرتها على شراء القمح من السوق العالمية». وقالت محطة «راديو إن بى آر» الأمريكية فى تقرير: «بعد عامين من ثورة 25 يناير، أصبحت مصر تعانى من أزمة اقتصادية عنيفة، فليس لديها ما يكفى من السيولة لشراء الواردات الأساسية مثل القمح والوقود، وأصبحت فى أمسّ الحاجة إلى ضخ سيولة نقدية»، وتوقع التقرير عدم قدرة الحكومة المصرية فى القريب العاجل على تحمل نفقات استيراد الغذاء، مما سيؤدى إلى زيادة الاضطرابات السياسية، والأزمات الاقتصادية، وأعمال العنف. ونقل التقرير عن خبير اقتصادى قوله إن هذه الأزمة ترجع إلى مستويات النمو الاقتصادى المنخفضة، وتوقع أن تستمر الأمور على تلك الحالة لمدة 3 أشهر على الأكثر، كما أكد أن رفع الدعم عن أسطوانات البوتاجاز التى يعتمد عليها الفقراء من الشعب ليس هو الحل، ووصف هذه الخطوة بأنها غير فعالة وغير أخلاقية بالمرة فالأنابيب التى يستخدمها أفقر شرائح المجتمع المصرى تفرض عليها الزيادة فى حين تترك السلع الأكثر رفاهية دون مساس.