منظمة درع سيناء 26: الرئيس مرسي اهتم بالعفو السياسي عن السجناء المنتمين للإخوان وحلفائهم

كتب: محمد مقلد

 منظمة درع سيناء 26: الرئيس مرسي اهتم بالعفو السياسي عن السجناء المنتمين للإخوان وحلفائهم

منظمة درع سيناء 26: الرئيس مرسي اهتم بالعفو السياسي عن السجناء المنتمين للإخوان وحلفائهم

قالت منظمة درع سيناء 26 إنه عندما قامت الثورة المصرية وتولت جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية الحكم في البلاد، توسمنا فيهم خيرًا وكان من أهم مطالب أبناء سيناء الإفراج عن السجناء السياسيين ورفع الظلم عنهم الذي تعرضوا له على يد النظام السابق، الذي لفق لهم القضايا من أجل هدف واحد هو تفريغ سيناء من سكانها. وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن في ظل عهد الإخوان؛ فالأسماء فقط هي التي تغيرت واستمرت سياسة الاضطهاد لأبناء سيناء كما هي, مشيرة إلى أنه على الرغم من وعود الرئيس محمد مرسي بالعفو السياسي عن السجناء السياسيين من أهالي سيناء, إلا أنه "لا حياة لمن تنادي", ولم يهتم الرئيس مرسي إلا بالعفو السياسي فقط عن السجناء المنتمين لجماعة الإخوان وحلفائها, الأمر الذي تسبب في الاحتقان بين السيناوية. وأوضح البيان أن المنظمة لا تطلب الإفراج عمن يثبت عليه دليل قاطع للإدانة ولكن معظم القضايا ملفقة؛ حيث كان التلفيق هو المنهج الذي يسير عليه النظام السابق، وجاء النظام الحالي ليستمر على نفس المنهج برفضه العفو عن سجناء سيناء وترك أسر السجناء دون لقمة عيش وحرمان أبنائهم من التعليم، حيث أن معظمهم فضل العمل في محاولة لسد احتياجات الأسرة، لا سيما وأن العادات البدوية تمنع عمل المرأة, ومعظم الأحكام قاسية لا تقل عن السجن 25 عامًا مؤبد, لذلك قررت المنظمة الوقوف بجانب المظلومين والضعفاء وستظل تدافع عن قضية السجناء حتى يتم العفو عنهم.