"لوفيجارو": المتطرفون انتقلوا من السجون للفضائيات بفتاواهم الغريبة على مصر
قالت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية إن مصر تواجه تصاعد الفتاوى الدينية المثيرة للجدل، وأشارت الصحيفة فى تقريرها إلى أن بعض الدعاة ومنهم «أبوإسلام» أعلنوا الحرب على المرأة، فهو يرى أن النساء يذهبن إلى التحرير رغبة منهن فى التعرض للاغتصاب.
وأضافت الصحيفة أن «أبوإسلام» وأمثاله من المتطرفين ينعمون بالحرية منذ بداية الثورة، واليوم انتقلوا من السجون إلى شاشات الفضائيات بفتاوى غريبة، فمنهم من يدعو لهدم الأهرامات ومن يدعو لزواج القاصرات وقتل زعماء المعارضة مثل محمود شعبان.
ونوهت الصحيفة إلى أن تلك الفتاوى لا تقال فى غرف مغلقة بل على شاشات الفضائيات، وتنقلها مواقع الإنترنت مثل «يوتيوب» وغيره، ولهذا فإنها تحظى بانتشار كبير، وأشارت الصحيفة إلى أن «الإخوان» تحاول رسميا أن تنأى بنفسها عن تلك الفتاوى التى تحرض على القتل وتدينها، لكن فى نفس الوقت يجرى استدعاء باسم يوسف والنشطاء والإعلاميين للتحقيق بتهمة تكدير الصفو العام.
وتابعت الصحيفة أن هؤلاء الدعاة يصبح بعضهم مصدر إلهام فى حالة من الفوضى السياسية الحالية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، لكن لا ينبغى التقليل من شأن تأثيرها على الشباب، خصوصا العاطلين.. وذكرت باغتيال المعارض التونسى شكرى بلعيد، بعد فتاوى مماثلة بقتله، وذلك بسبب عدم سيطرة الدولة على هؤلاء الدعاة وفتاواهم.