ياما فى السجون «مجهولين».. ولا أحد يدافع عنهم
ياما فى السجون «مجهولين».. ولا أحد يدافع عنهم
- أحمد دومة
- أحمد سعيد
- أحمد ماهر
- أعضاء اللجنة
- الإفراج عن المحبوسين
- التواصل الاجتماعى
- الرئيس السيسى
- المحكوم عليهم
- بطاطين وملابس
- أحداث
- أحمد دومة
- أحمد سعيد
- أحمد ماهر
- أعضاء اللجنة
- الإفراج عن المحبوسين
- التواصل الاجتماعى
- الرئيس السيسى
- المحكوم عليهم
- بطاطين وملابس
- أحداث
- أحمد دومة
- أحمد سعيد
- أحمد ماهر
- أعضاء اللجنة
- الإفراج عن المحبوسين
- التواصل الاجتماعى
- الرئيس السيسى
- المحكوم عليهم
- بطاطين وملابس
- أحداث
مجموعات عدة تكونت من أجل مساعدة المحتجزين «المجهولين» خلال الأحداث المتواصلة منذ ثورة يناير وحتى الآن، هؤلاء الذين لا تقف خلفهم نقابات أو مجموعات تحترف مواقع التواصل الاجتماعى وتجيد صنع حملات إلكترونية تنادى بالإفراج وتنشر القضية، شباب وأطفال لا ينتمون إلى جماعات، بعضهم «مقطوع من شجرة»، والآخر من عائلات غاية فى البساطة بحيث لا تدرى إلى من تتقدم ومن تخاطب كى يتم الإفراج عن ذويهم.
عشرات من هذه النماذج يصادفها متطوعو حملات الإعاشة، يبدأ الأمر بمحتجز يسعى خلفه أهله وأصدقاؤه، لا يلبث أن يخبر عن مزيد من المحبوسين معه من تلك العينة التى ليس لها سوى الله، صحيح أن الرئيس السيسى أصدر قراراً بتوسيع عمل لجنة الإفراج عن الشباب، لتشمل إعداد قوائم للإفراج عن المحكوم عليهم، ومن صدرت بحقه أحكام نهائية.
{long_qoute_1}
رفاهية لا يملكها كثيرون، بحسب محمد كشك، الناشط بحملة «مش ناسيينكم» التى تحاول مساعدة تلك الفئة من «المجهولين»، بدأ نشاطه بقضية واحدة لصديق لم يلبث أن أخبره عن زملائه من المنسيين بالداخل ليبدأ نشاط محمد ورفاقه الـ13 فى محاولة توفير إعاشة لهم «ملهمش حد يديهم حاجة أو يساعدهم جوه السجن، كنا بنوفر لهم بطاطين وملابس ودفايات قماش، وده أضعف الإيمان، وساعات أكل وشرب». ما إن بدات اللجنة عملها حتى تقدم وأصدقاؤه بـ114 اسماً، لم يحظَ أى منهم بحملة إلكترونية تحمل اسمه وصورته كما هو الحال مع كثيرين كأحمد دومة وأحمد ماهر وعلاء سيف وأخيراً أحمد سعيد أو «طبيب الميدان» كما يلقبه رواد «تويتر». لعل هذا ما دفع أعضاء اللجنة المذكورة إلى محاولة تسهيل المهمة، فبحسب محمد عبدالعزيز، عضو لجنة الإفراج عن المحبوسين، هناك سبع طرق للتواصل معها، طرق لا تبدو كافية بالنسبة لمحمد كشك ورفاقه، فالأمل برأيهم معقود على المحتجزين أنفسهم ضمن الدفعة المقبلة: «هم بس اللى يقدروا يقولوا على زمايلهم اللى جوه وملهمش حد يتكلم باسمهم، وأكيد لما يخرجوا هيكونوا أول ناس تنشر قضاياهم».
- أحمد دومة
- أحمد سعيد
- أحمد ماهر
- أعضاء اللجنة
- الإفراج عن المحبوسين
- التواصل الاجتماعى
- الرئيس السيسى
- المحكوم عليهم
- بطاطين وملابس
- أحداث
- أحمد دومة
- أحمد سعيد
- أحمد ماهر
- أعضاء اللجنة
- الإفراج عن المحبوسين
- التواصل الاجتماعى
- الرئيس السيسى
- المحكوم عليهم
- بطاطين وملابس
- أحداث
- أحمد دومة
- أحمد سعيد
- أحمد ماهر
- أعضاء اللجنة
- الإفراج عن المحبوسين
- التواصل الاجتماعى
- الرئيس السيسى
- المحكوم عليهم
- بطاطين وملابس
- أحداث