مواطنون يختلفون على «مقاطعة 1/12»: مالهاش لازمة
مواطنون يختلفون على «مقاطعة 1/12»: مالهاش لازمة
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- استغلال التجار
- الأزمة الاقتصادية
- جهاز حماية المستهلك
- خفض الأسعار
- ربة منزل
- قرارات الحكومة
- كروت الشحن
- أثار
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- استغلال التجار
- الأزمة الاقتصادية
- جهاز حماية المستهلك
- خفض الأسعار
- ربة منزل
- قرارات الحكومة
- كروت الشحن
- أثار
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- استغلال التجار
- الأزمة الاقتصادية
- جهاز حماية المستهلك
- خفض الأسعار
- ربة منزل
- قرارات الحكومة
- كروت الشحن
- أثار
دعوة جهاز حماية المستهلك لمقاطعة التجار لمدة يوم واحد فى الأول من ديسمبر، كمحاولة للضغط على التجار لتخفيض أسعار السلع، أثارت حالة من الجدل، فبينما أيّدها البعض بدعوى قدرتها على التأثير وإعادة الانضباط إلى الأسواق، رفضها البعض الآخر لاقتناعهم بعدم جدواها أمام جشع التجار.
أمنية السبكى، ربة منزل من الإسكندرية، وصفت المبادرة بأنها «كلام جميل لكنها دون تأثير حقيقى»، فالمواطنون من وجهة نظرها لن يستطيعوا التفاعل مع المبادرة وبالتالى ستفشل فى تحقيق أهدافها: «الرقابة الحكومية على الأسواق أهم من المبادرة دى وتأثيرها أقوى منها، لو إحنا عايزين البلد تتصلح مانرميش كل حاجة على المواطن، والحكومة تشتغل شوية وتنزل الأسواق وتشوف انفلات الأسعار وتحاسب التجار اللى بيستغلوا المواطن»، مؤكدة أن دعاوى المقاطعة فى ظل استهلاك المواطنين المرتفع لن تجدى نفعاً. على العكس منها قررت سهام إسماعيل، موظفة، 55 عاماً، المشاركة فى المبادرة، باعتبارها خطوة فى طريق إعادة الانضباط للأسواق التجارية: «بعد قرارات الحكومة بشأن السيطرة على الأسواق ومراقبتها، يبقى الحل الأخير هو الضغط على التجار لخفض الأسعار وهذا الضغط لن يكون له تأثير إلا إذا شارك فيه الشعب لأنه القوة الحقيقية التى يخاف منها».
{long_qoute_1}
أما منة الله مجدى، ربة منزل، فأعلنت رفضها التام للمبادرة: «والله أنا عندى إحباط وماعتقدش إن فيه حاجة تقف قدام التجار، لغاية دلوقتى أسعار كروت الشحن مرتفعة وكل بيّاع بيبيع بمزاجه وماحدش يقدر يكلمهم»، مؤكدة أن المبادرة لن يكون لها تأثير، ولذا لن تشارك فيها: «مش أنا بس على فكرة، أنا سألت صحابى وجاراتى كلهم قالوا لى هنشترى عادى».
ريهام عاطف، 26 سنة، قررت أن تشارك فى المبادرة على سبيل التجربة: «مش هنخسر حاجة لما كلنا نشارك فى مبادرة زى دى، لو نجحت خير وبركة، ولو مانجحتش يبقى ماخسرناش حاجة، بس على الأقل حاولنا ننبه التجار إلى اعتراضنا على التلاعب فى الأسعار واستغلال الأزمة الاقتصادية الحالية».
أما صفاء السيد، 54 سنة، مدرسة، فظهر الحماس فى صوتها وهى تؤكد مشاركتها: «لازم يبقى لينا دور فى المجتمع، لازم نكون إيجابيين، أصل الحكومة مش هتعمل كل حاجة لوحدها»، مؤكدة أن مشكلة الأسعار حالياً سببها جشع واستغلال التجار: «الحكومة فعلاً عملت كتير علشان توقف التجار عند حدهم، جه بقى دورنا علشان نساهم فى حل المشكلة بالشكل اللى يليق بستات البلد دى».
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- استغلال التجار
- الأزمة الاقتصادية
- جهاز حماية المستهلك
- خفض الأسعار
- ربة منزل
- قرارات الحكومة
- كروت الشحن
- أثار
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- استغلال التجار
- الأزمة الاقتصادية
- جهاز حماية المستهلك
- خفض الأسعار
- ربة منزل
- قرارات الحكومة
- كروت الشحن
- أثار
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- استغلال التجار
- الأزمة الاقتصادية
- جهاز حماية المستهلك
- خفض الأسعار
- ربة منزل
- قرارات الحكومة
- كروت الشحن
- أثار