المشاط في حوار لـالوطن: توقعت فوز ترامب.. وعنصريته لاقت شعبية في أمريكا
المشاط في حوار لـالوطن: توقعت فوز ترامب.. وعنصريته لاقت شعبية في أمريكا
- الأمن القومى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الانتخابات الداخلية
- الحرب العالمية الثالثة
- الحزب الديمقراطى
- الحملة الانتخابية
- الحياة الشخصية
- الخارجية الأمريكى
- أجانب
- الأمن القومى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الانتخابات الداخلية
- الحرب العالمية الثالثة
- الحزب الديمقراطى
- الحملة الانتخابية
- الحياة الشخصية
- الخارجية الأمريكى
- أجانب
- الأمن القومى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الانتخابات الداخلية
- الحرب العالمية الثالثة
- الحزب الديمقراطى
- الحملة الانتخابية
- الحياة الشخصية
- الخارجية الأمريكى
- أجانب
قال الدكتور عبدالمنعم المشاط، أستاذ العلاقات الدولية والأمن القومى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن العلاقات المصرية الأمريكية ستشهد دفئاً على عدة مستويات، خاصة العسكرية والاقتصادية والسياسية، لافتاً إلى أن فوز «ترامب» كسر حالة الجمود فى العلاقات بين مصر وأمريكا خلال 8 سنوات فترة ولاية الرئيس الأمريكى الحالى باراك أوباما، وأشار «المشاط» فى حواره لـ«الوطن» إلى أن «ترامب» تفوق على هيلارى كلينتون لأن لديه برنامجاً اقتصادياً طموحاً، فيما ركزت «هيلارى» على أمور شخصية، فضلاً عما ظهر فى حملتها الانتخابية من وقائع فساد كشفت كذبها على المجتمع الأمريكى، لكنه أعرب عن تخوفه من تصاعد التيار اليمينى المتشدد فى أغلب دول العالم، بما يمهد لنشوب حرب عالمية ثالثة، كما تحدث عن كواليس العملية الانتخابية التى جرت والسيناريوهات المتوقعة فى ظل تصاعد حدة التظاهرات الأمريكية وغيرها من الموضوعات. وإلى نص الحوار:
■ فى البداية كيف استقبلت خبر فوز «ترامب» برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وما قد يترتب عليه من تغيرات دولية وإقليمية؟
- لم يكن فوز المرشح الجمهورى دونالد ترامب مفاجأة بالنسبة لى، وتوقعت فوزه فى مقال نُشر لى فى يوليو الماضى بعنوان «مشارف الحرب العالمية الثالثة»، وذكرت أنه حال فوز «ترامب» فسوف تتبع الولايات المتحدة الأمريكية منهج «العزلة البناءة».
■ لكن صعوده كان مفاجأة للعالم أجمع.. أليس كذلك؟
- كان مفاجأة لكثيرين، لمجموعة من الأسباب، أولها أنه لم يحدث فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية أن حكم حزب لمدة أكثر من 8 سنوات فى كل المؤسسات وليس فقط فى منصب الرئاسة، والأمريكيون يميلون بطبعهم إلى التغيير، كما أنهم يتمسكون بالأشياء الغريبة و«ترامب» مرشح غريب، كما أنه استطاع عن طريق اختياراته عبر رؤساء الحملة الانتخابية أن يصل إلى نهاية المنافسة بعدما فاز فى الانتخابات الداخلية للحزب الجمهورى، وبالتالى رأى الأمريكيون أنه قد يكون لديه فريق رئاسى جيد ويعتمد عليه، النقطة الأخيرة أنه عكس مرشحة الحزب الديمقراطى هيلارى كلينتون فقد أتى ببرنامج لإحياء الاقتصاد الأمريكى بما فى ذلك عودة الصناعات مرة أخرى إلى الأراضى الأمريكية وعودة عبارة «صُنع فى أمريكا» مرة أخرى وهو ما فشل فيه الرئيس الحالى باراك أوباما.
■ لكن فى المقابل أصدر تصريحات صادمة ضد فئات بعينها كالأقليات والمسلمين.. كيف تابعتها؟
- بالفعل أصدر تصريحات ضد الأجانب وأقليات بعينها فيما عدا الأمريكان البيض، فهو يريد أن تصير أمريكا المركز السياسى للبيض فى العالم، طبعاً هذه نظرة عنصرية ولكنها لاقت شعبية لدى المواطنين الأمريكيين وهو ما ظهر فى عملية التصويت.
■ إذا كان الأمريكان يميلون إلى الاختلاف كما تقول لماذا لم يصوتوا لـ«هيلارى» كأول سيدة تحكم أمريكا؟
- هذه الرؤية صحيحة، فالنظام الأمريكى يحاول تمثيل الأقليات بدليل التصويت لأوباما ذى الأصل الأفريقى، وكان منطقياً التصويت لـ«هيلارى» كى تكون أول سيدة تمثل أقلية النوع، لكن توجد هنا مجموعة من المشكلات برزت خلال الحملة الانتخابية لـ«هيلارى»، أولها أنها لم تكن صادقة، نعم لديها خبرة سياسية لكن يغطيها فساد، حيث استخدمت الإيميل الخاص بها فى أمور سياسية مهمة بما فيها أسرار قومية، وهذا غير جائز، فالهواتف النقالة لا يمكن أن يستخدمها شخص غير المسئول عنها، بدليل أن جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى رفض تسليم «الموبايل» الخاص به لأمن الرئاسة، حينما كان يلتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، لأنه مصمم بطريقة معينة، بحيث ينفجر الموبايل إذا استخدمه شخص آخر، كما أن مؤسسة «كلينتون» تلقت 100 مليون دولار من قطر، والقاعدة فى أمريكا تقضى بأن الموظف العام إذا تلقى هدية تصل قيمتها أكثر من 100 دولار عليه أن يسلمها للدولة، والمسألة الأخرى أنها ركزت فى حملتها الانتخابية على أمور شخصية كعلاقات «ترامب» النسائية، مع أن زوجها بيل كلينتون مارس ذلك حينما كان رئيساً، والمواطن الأمريكى يشمئز من الخوض فى الحياة الشخصية.
■ لكن البعض قد يرد على هذه النقطة بأن «ترامب» عايرها بزوجها أيضاً، هل لهذا السبب لجأت للتركيز على حياته الشخصية؟
- الجانب الاقتصادى الذى ركز عليه «ترامب» هو الأهم لاستعادة دور أمريكا العالمى الذى فقدت جزءاً كبيراً منه فى عهد «أوباما»، الذى سمح ببروز الدور الروسى سياسياً فى الشرق الأوسط، والدور الاقتصادى للصين فى العالم كله، فالصين أصبحت أكبر دائن لأمريكا، فـ«ترامب» قرر عودة الصناعات الأمريكية مرة أخرى، عبر نقل الصناعة خارج الولايات المتحدة، مثل المكسيك والصين ودول عديدة فقيرة نسبياً والعمالة فيها أرخص، فقرر تخفيض الضرائب وتعويض ذلك على المدى البعيد، وبالتالى لم يكن لـ«هيلارى» هذا المنهج الاقتصادى، فخطابه كان للأغنياء والبيض والعمال.
- الأمن القومى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الانتخابات الداخلية
- الحرب العالمية الثالثة
- الحزب الديمقراطى
- الحملة الانتخابية
- الحياة الشخصية
- الخارجية الأمريكى
- أجانب
- الأمن القومى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الانتخابات الداخلية
- الحرب العالمية الثالثة
- الحزب الديمقراطى
- الحملة الانتخابية
- الحياة الشخصية
- الخارجية الأمريكى
- أجانب
- الأمن القومى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- الانتخابات الداخلية
- الحرب العالمية الثالثة
- الحزب الديمقراطى
- الحملة الانتخابية
- الحياة الشخصية
- الخارجية الأمريكى
- أجانب