منظمات إغاثية أممية: الخطر يهدد مليون شخص يعيشون داخل الموصل العراقية
منظمات إغاثية أممية: الخطر يهدد مليون شخص يعيشون داخل الموصل العراقية
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- البعثة الأممية
- التابعة للأمم المتحدة
- الحملة العسكرية
- الدعم النفسي
- السلطات العراقية
- العبوات الناسفة
- المنظمات المدنية
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- البعثة الأممية
- التابعة للأمم المتحدة
- الحملة العسكرية
- الدعم النفسي
- السلطات العراقية
- العبوات الناسفة
- المنظمات المدنية
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- البعثة الأممية
- التابعة للأمم المتحدة
- الحملة العسكرية
- الدعم النفسي
- السلطات العراقية
- العبوات الناسفة
- المنظمات المدنية
قالت منظمات إغاثية تابعة للأمم المتحدة، الخميس، إن 59 ألف شخص نزحوا منذ بدء الحملة العسكرية لتحرير مدينة "الموصل العراقية من تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما لا يزال الخطر يهدد نحو مليون يعيشون داخل المدينة.
وقال تقرير مشترك حمل توقيعات ممثلي مختلف المنظمات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة العاملة في العراق، وكذلك شركاء لها من المنظمات المدنية المحلية والدولية التي تعمل على إغاثة النازحين، إن "العدید من المناطق التي تمت استعادتها حدیثا في المدينة ومحيطها، تضررت البنیة التحتیة المدنیة مثل: محطات المیاه والكهرباء والمدارس والمستشفیات، كما أن الخدمات الطبیة غیر متوفرة في كثیر من الأحیان، وتعاني الأُسر من الجوع بسبب نقص الغذاء.
وأضاف التقرير: "تضطر العدید من الأسر لشرب المیاه غیر المعقمة من الآبار، ولم یتلق أطفالهم اللقاحات ضد الأمراض، ولا يحصلون على التعلیم النظامي، وكثیر منهم في حاجة ماسة إلى الدعم النفسي والاجتماعي".
وقالت منسقة البعثة الأممية للشؤون الإنسانية في العراق، لیز جراندي: "نعمل بأقصى سرعة ممكنة، وبتنسیق وثیق مع السلطات العراقية لمساعدة السكان الأكثر عرضة للخطر في العالم"، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وأشار التقرير، إلى أن ما یقرب من 59 ألف شخص نزحوا من الموصل ومحيطها وحوالي 26 ألف منهم من الأطفال، كما أن أكثر من نصف النازحین هم من النساء والفتیات، والأُسر التي تقودها إناث، وغالباَ ما تكون هذه الفئة من الناجیات من الانتهاكات الجنسیة وغیرها من انتهاكات حقوق الإنسان، مشددا على حاجة الأمم المتحدة والمنظمات غیر الحكومیة إلى موارد إضافیة لدعم عشرات الآلاف من الأُسر التي تحتاج إلى المساعدة العاجلة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، وما له من لوازم.
وذكر التقرير، أن أكثر من 100 شريك في المجال الإنساني يقومون حالیاً بتقدیم المساعدة إلى الأشخاص المتضررین من العملیات العسكریة الجاریة، مضيفا أنه مع اقتراب وصول العملیات العسكریة إلى المناطق المكتظة بالسكان في المدینة، یشعر العاملون في المجال الإنساني بقلق متزاید حول قدرة الأسر المتضررة من الصراع للوصول إلى بر الأمان والحصول على المساعدة.
وأشار التقرير، إلى أنه في سیناریو حدوث أسوأ الاحتمالات، فقد یتعرض ما یصل إلى ملیون شخص للخطر الشدید داخل "الموصل" المتمثل بتبادل إطلاق النار والقناصة، والعبوات الناسفة والطرد القسري والاستخدام كدروع بشریة.
جدير بالذكر، أنه من بين الموقعين على التقرير، ممثل مفوضیة الأمم المتحدة السامیة لشؤون اللاجئین في العراق،برونو جیدو وممثل منظمة "الأغذیة والزارعة" التابعة للأمم المتحدة في العراق، فاضل الزعبي.
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- البعثة الأممية
- التابعة للأمم المتحدة
- الحملة العسكرية
- الدعم النفسي
- السلطات العراقية
- العبوات الناسفة
- المنظمات المدنية
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- البعثة الأممية
- التابعة للأمم المتحدة
- الحملة العسكرية
- الدعم النفسي
- السلطات العراقية
- العبوات الناسفة
- المنظمات المدنية
- إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- البعثة الأممية
- التابعة للأمم المتحدة
- الحملة العسكرية
- الدعم النفسي
- السلطات العراقية
- العبوات الناسفة
- المنظمات المدنية