سياسيون وحقوقيون: يعيد الشباب إلى حضن الدولة ويحقق وعود الرئيس
سياسيون وحقوقيون: يعيد الشباب إلى حضن الدولة ويحقق وعود الرئيس
- أحكام نهائية
- إسلام بحيرى
- الأسبوع المقبل
- الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
- الدعوة السلفية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- الدكتور محمود العلايلى
- أبل
- أبناء
- أبو
- أحكام نهائية
- إسلام بحيرى
- الأسبوع المقبل
- الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
- الدعوة السلفية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- الدكتور محمود العلايلى
- أبل
- أبناء
- أبو
- أحكام نهائية
- إسلام بحيرى
- الأسبوع المقبل
- الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
- الدعوة السلفية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- الدكتور محمود العلايلى
- أبل
- أبناء
- أبو
رحب أعضاء بلجنة العفو الرئاسى وسياسيون وحقوقيون بالعفو الرئاسى عن 82 من الشباب المسجونين، وأكدوا أن صدور هذه القوائم يعيد الشباب إلى حضن الدولة، وهو بمثابة تحقق لوعود الرئيس عبدالفتاح السيسى للشباب خلال مؤتمرهم الوطنى الأول فى شرم الشيخ. وقال الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس «لجنة العفو الرئاسية»، لـ«الوطن»، إن صدور القائمة الأولى للعفو خطوة جيدة جداً، ويكفى أنها تتضمن الكاتب الصحفى إسلام بحيرى، مضيفاً: «اللجنة سلمت قائمة تتضمن 83 اسماً للرئاسة، التى أصدرت قائمة بـ82 اسماً، وهذا لا يعنى استبعاد الرئاسة أحد الأسماء، وإنما تم الإفراج عنه قبل تسلمها الكشوف، واللجنة تُعد حالياً القائمة الثانية، وسيجرى الانتهاء منها مطلع الأسبوع المقبل، وستسلمها إلى مؤسسة الرئاسة على الفور، وهى تشمل أسماء بعض المسجونين بأحكام نهائية وباتة، وآخرين محبوسين احتياطياً.
{long_qoute_1}
وقال كريم السقا، عضو «لجنة العفو»، إن اللجنة قدمت قائمة بـ83 اسماً، وصدر قرار العفو الرئاسى متضمناً 82 اسماً لأن هناك شخصاً هو بالفعل خارج السجن، ولم نعلم بالإفراج عنه، ونعكف الآن على قائمة جديدة، وسنرسلها إلى الرئاسة خلال أيام.
وقال النائب طارق الخولى، عضو اللجنة، إن قرار العفو أعاد لهؤلاء الشباب وذويهم الأمل فى الحياة من جديد، مضيفاً فى بيان له: «أعضاء لجنة العفو يشعرون بفرحة غامرة بصدور القائمة، التى تُعد الثمرة الأولى لأعمالهم، وستنتهى اللجنة قريباً من القائمة الثانية، تمهيداً لرفعها إلى رئيس الجمهورية».
من جانبه، قال حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن العفو خطوة إيجابية تطمئن الشعب إلى تحقق وعود الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتعطى الأمل لخروج دفعات أخرى من المحبوسين، مضيفاً: «المجلس القومى أرسل قائمة تضم عدداً كبيراً، والقائمة الأولى مؤشر إيجابى».
وأشار جورج إسحق، عضو «القومى لحقوق الإنسان»، إلى أن المجلس أرسل 1100 استمارة لشباب محبوسين، والعفو عن 82 منهم خطوة فى طريق طويل، مضيفاً: «نرحب بالإفراج عن أصحاب الرأى ونأمل أن يخرج مزيد من الشباب».
وقالت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إن «عفو السيسى» إعادة احتواء الدولة للشباب من جديد، رغم أنهم أذنبوا وبعضهم أجرم، إلا أنهم فعلوا ذلك بحسن نية، متابعة: «العفو خطوة لعودة قطاع عريض من الشعب إلى الصف الوطنى هم الشباب، ويؤكد صدق حديث الرئيس عن الاهتمام بقوة مصر وشبابها».
ووصف نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، القرار بأنه «بادرة رائعة» وهو أبلغ رد على من يزعم أن مصر فيها تنكيل وقمع للحريات، خصوصاً منظمات المجتمع الدولى التى تدعى أن مصر لا تحترم الحريات، مضيفاً: «القرار يشير من جهة أخرى إلى احترام الرئيس للقضاء، خصوصاً أن المُفرج عنهم تم اختيارهم بعناية، ومراعاة عوامل كثيرة، وهناك ارتياح كبير بين الشباب لخروجهم».
وقال الدكتور محمود العلايلى، سكرتير عام حزب المصريين الأحرار، إن العفو الرئاسى خطوة مهمة من مؤسسة الرئاسة، مضيفاً: «ما حدث من إدماج الشباب فى لجنة العفو كان أمراً فى غاية الأهمية، ومن الأفضل أن تكون هناك معايير محددة، بحيث يجرى تطبيقها على كل الشباب المحبوسين، والعفو عنهم بشكل تلقائى، وتلك الخطوة فى النهاية ستؤدى لدمج الشباب مرة أخرى فى العملية السياسية، وتهدئة الغاضبين».
ووصف عصام شيحة، القيادى الوفدى، قرار العفو عن الشباب بـ«المبادرة الطيبة» التى تحسب للرئيس السيسى، قائلاً: «اللجنة كان عملها اجتماعياً وسياسياً أكثر منه قانونياً، وأمامها مهام جسيمة لاستكمال دورها، خصوصاً أن كل أهالى المحبوسين لديهم أمل فى أن يشمل العفو أبناءهم، وهذا سيكون شاقاً على اللجنة».
وأشار «شيحة» إلى أنه من المنتظر أن تصدر المحكمة الدستورية، الشهر المقبل، حكمها بشأن قانون التظاهر، وإذا قضت بعدم دستوريته، سيجرى الإفراج عن الكثير من الشباب ببطلانه، ما يعفى اللجنة والرئيس من إصدار القرارات المتتالية، ويسهل عليهم النظر فى أمر المحبوسين.
وقال المهندس محمد الضبع، المتحدث باسم «مستقبل وطن»، إن قرار العفو يؤكد أن مؤسسة الرئاسة أخذت توصيات مؤتمر الشباب بشرم الشيخ بجدية، وأن المؤتمر لم يكن لـ«الشو الإعلامى»، وفقاً لبعض المشككين، لافتاً إلى أن القرار إيجابى ويخلق حالة من الثقة والتفاؤل فى الشارع المصرى، خصوصاً بين الشباب، وصدور قائمة جديدة الأسبوع المقبل سيكون خطوة جيدة، للإفراج عن الشباب على دفعات متتالية. فى المقابل، أبدى سلفيون غضبهم من شمول قرار العفو إسلام بحيرى، وقال ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف خير أمة السلفى، لـ«الوطن»: «إن لجنة العفو لا ترضى الله، ولا نقبل خروج بحيرى، لأنه تطاول على رب العالمين والأنبياء والصحابة»، وقال سامح عبدالحميد، القيادى بالدعوة السلفية، إن العفو عن «بحيرى» يُشجع غيره على التطاول على الشرع، مضيفاً: «هو من أشعل الفتنة وأدار حلقات تليفزيونية للطعن فى الثوابت»، فيما رفضت قيادات الأزهر التعليق على خروج «بحيرى».
- أحكام نهائية
- إسلام بحيرى
- الأسبوع المقبل
- الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
- الدعوة السلفية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- الدكتور محمود العلايلى
- أبل
- أبناء
- أبو
- أحكام نهائية
- إسلام بحيرى
- الأسبوع المقبل
- الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
- الدعوة السلفية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- الدكتور محمود العلايلى
- أبل
- أبناء
- أبو
- أحكام نهائية
- إسلام بحيرى
- الأسبوع المقبل
- الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان
- الدعوة السلفية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- الدكتور محمود العلايلى
- أبل
- أبناء
- أبو