الحكومة تستعد لمواجهة أمطار الأحد بتجهيز 25 محطة طوارئ

الحكومة تستعد لمواجهة أمطار الأحد بتجهيز 25 محطة طوارئ

الحكومة تستعد لمواجهة أمطار الأحد بتجهيز 25 محطة طوارئ

رفعت الحكومة من استعدادها لموسم الأمطار المتوقع سقوطها الأحد المقبل شمال غرب الدلتا والساحل الشمالى والدلتا، وقامت وزارة الموارد المائية والرى بتشكيل لجنة أزمات، برئاسة الدكتور رجب عبدالعظيم، الوكيل الدائم للوزارة، لمتابعة الموقف الدائم لحالة المصارف لاستيعاب كميات الأمطار المتوقعة، واستقبال بلاغات المواطنين الخاصة بالمصارف الزراعية وتوجيه كافة الأجهزة والمعدات للتعامل، كما تقرر رفع حالة الطوارئ بمحافظتى الإسكندرية والبحيرة وإلغاء كافة الإجازات للمهندسين، والتشديد على وجود جميع القيادات والمهندسين والفنيين بالمواقع وعلى جسور الترع والمصارف تحسباً لسقوط الأمطار.

{long_qoute_1}

وقال المهندس عماد ميخائيل، رئيس مصلحة الرى بالوزارة، إنه تم اتخاذ كافة التدابير لاستقبال «نوة المكنسة»، برفع حالة الطوارئ، وتخفيض المناسيب فى المصارف الرئيسية والفرعية، وضخ كميات محددة فى الترع تكفى بدء موسم الزراعات الصيفية، بحيث ألا تكون هناك أى زيادات فى نهاية الترع، لاستيعاب الزيادات المتنوعة، مع تخفيض منسوب بحيرة مريوط بالإسكندرية، لأدنى مستوى لها منذ 10 أعوام، مشيراً إلى أنه مع التغيرات المناخية فلا يمكن الجزم بتحديد كميات الأمطار، وأن ما يتم اتخاذه من تدابير يأتى بناء على توقعات هيئة الأرصاد ومركز التنبؤ بالأمطار والسيول التابع لوزارة الرى.

وقال الدكتور عصام خليفة، رئيس الهيئة العامة لمشروعات الصرف، إنه تمت إزالة 14 ألف حالة تعدٍ على مختلف المصارف الزراعية من إجمالى 20 ألف حالة، لافتاً إلى التنسيق مع الأجهزة الأمنية لإزالة باقى التعديات لضمان جاهزية المصارف لاستقبال الأمطار المتوقعة، وعلى رأسها مصرف تعمير الصحارى الذى أصبح جاهزاً لاستيعاب مليون متر مكعب يومياً من مياه الصرف الزراعى الخالى من الملوثات الصناعية، كما تم الانتهاء من تطهير وتسليك سحارة مصرف تعمير الصحارى (1) الواقعة على المصرف وذلك من أجل استيعاب التصرفات الزائدة عن القطاع التصميمى للمصرف.

وقال الدكتور مصطفى أبوزيد، رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء، إنه تم تزويد المناطق التى تعرضت للغرق العام الماضى فى محافظتى البحيرة والإسكندرية بـ25 محطة طوارئ ثابتة ومتنقلة، من بينها منطقة القلعة وحلق الجمل وغرب مطار الإسكندرية وإدكو وإبراهيم والدلنجات وزرقون وغرب البرلس القديمة، بالإضافة إلى تزويد محطة المكس لرفع مياه الصرف الزراعى بنطاق محافظة الإسكندرية، التى تخدم 550 ألف فدان بـ12 محطة طوارئ، حيث إن توقفها أو تعرضها للتوقف يسبب غرق مدينة الإسكندرية بالكامل، كما تمت إعادة تأهيل 5 محطات لرفع مياه الصرف لتحسين حالة الصرف فى مساحة 220 ألف فدان بمختلف المحافظات. وأكد اللواء محمد الشيخ، السكرتير العام لمحافظة القاهرة، أنه تم إعداد خريطة كاملة للمواقع التى تتأثر بهطول الأمطار، خاصة بمنازل ومطالع الكبارى والأنفاق، وتم توزيع كافة الشفاطات والنافورى عليها أو تمركزها بالقرب منها لسهولة الوصول إلى المواقع المحددة، وأشار فى تصريحات صحفية، إلى أنه تم تحديد بيان لكل حى بالمواقع وعدد الشفاطات التى تعمل به، محدد به السائقون والمساعدون ووسيلة الاتصال بهم ليتم توزيعه على رؤساء الأحياء كل فى نطاقه، مؤكداً أن محافظة القاهرة استعدت منذ شهر أغسطس الماضى لاستقبال موسم الأمطار، من خلال لجان مشتركة ما بين هيئة نظافة القاهرة وشركة الصرف الصحى، والمتابعة الميدانية لتطهير وإصلاح كافة بالوعات الأمطار والتأكد من عملها بكفاءة، بخلاف التنسيق الكامل مع كل من شركات المياه والصرف الصحى، وهيئة نظافة وتجميل القاهرة، والأحياء، والحماية المدنية التى تساهم بـ6 فرق إنقاذ واستخدام شفاطاتها لشفط المياه من المناطق المحددة فى إطار منظومة عمل متكاملة بين كافة الأجهزة مع التنسيق مع الإدارة العامة لمرور القاهرة والمتابعة الميدانية بالمحافظة، وإدارة الطوارئ بمديرية الشئون الصحية، وأشار إلى أن المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، طالب رؤساء الأحياء باتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة موسم الأمطار بالاستمرار فى تطهير بالوعات الأمطار، ووضع خطط عمل للتعامل الفورى مع تراكمات المياه فور حدوثها، والتنسيق الكامل مع شركات المياه والصرف الصحى والكهرباء للتعامل الفورى مع أى طارئ، لافتاً إلى أن القاهرة يوجد بها 4 مخرات للسيول فقط فى المنطقة الجنوبية.

وأشار المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، إلى أن غرفة العمليات المركزية التى شكلتها المحافظة لمتابعة الأمطار تجرى بين حين وآخر نماذج محاكاة لهطول أمطار فى أماكن مختلفة، للتأكد من جاهزية المسئولين للتعامل الفورى معها واختبار قدرة بالوعات الأمطار على استيعاب كميات المطر وسرعة تعامل شركات الصرف.

ونفى اللواء عادل ترك، رئيس الهيئة العامة للطرق والكبارى، أن يكون طريق «رأس غارب - الشيخ فضل» هو المتسبب فى تحويل مياه السيل إلى مدينة رأس غارب خلال تعرض المنطقة للسيول فى الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن طول الطريق 240 كم والهيئة قامت بازدواج 90 كم منه فقط، وأن الطريق عمره 60 عاماً، وأشار ترك إلى أن الطرق عند تصميمها يراعى فيها تعرضها للسيول من خلال مرور المياه من أسفلها أو فوقها، وأن الطرق التى تنفذها الهيئة مصممة أن يكون عمرها الافتراضى 50 سنة بدلاً من 25 عاماً، وأن حجم السيول التى تعرضت لها مدينة رأس غارب بلغت 180 مليون متر مكعب، وهى كمية كبيرة تفوق ما تعرضت له مدن فى جنوب آسيا وأمريكا وأدت إلى وقوع كوارث طبيعية بها.


مواضيع متعلقة