الأهالى أمام «محطة تحلية»: كنا بنشرب مجارى

كتب: فاطمة مرزوق

الأهالى أمام «محطة تحلية»: كنا بنشرب مجارى

الأهالى أمام «محطة تحلية»: كنا بنشرب مجارى

يتجهون صوب محطة تحلية المياه الجديدة، فى أياديهم الجراكن والجرادل والزجاجات البلاستيكية، ولا تفارق الابتسامة وجوههم، فحقهم فى مياه نظيفة غير مختلطة بمياه الصرف الصحى ظل حلماً لأعوام طويلة، لكنه بات الآن حقيقة أمام أعينهم بمجهودات ذاتية، دون تدخل حكومة أو وساطة مسئول.

{long_qoute_1}

فى تناغم غير مقصود، يملأ كل منهم دلوه ثم يحمله فوق حماره أو دراجته ويعود من أمام محطة تحلية المياه بالبدرشين التابعة لمحافظة الجيزة، محمد مسعد، 12 عاماً، ينتظر دوره ويرافقه صديقه وجاره حسن سيد: «قبل ما يعملوا المحطة كنا بنشرب ميَّه طعمها وريحتها وحشين مختلطة بالصرف الصحى، ولونها أسود، لكن دلوقتى كلنا بنجيب الميَّه من المحطة، نضيفة وطعهما حلو». على باب المحطة يجلس الحاج «شعبان رشاد»، يتولى مهمة ملء المياه للسكان: «بدأنا فى إنشاء المحطة من أكتر من سنة، لأننا عارفين إن مشكلة المياه فى مصر كلها، وخاصة عندنا بسبب الصرف، وعارفين إن الحكومة مش هتحل حاجة، فكرنا فى حل، وقررنا نعمل محطة تحلية مياه بالمجهود الذاتى».


مواضيع متعلقة