كواليس جماهير اليورو خارج المستطيل الأخضر

كتب: نانسى على

كواليس جماهير اليورو خارج المستطيل الأخضر

كواليس جماهير اليورو خارج المستطيل الأخضر

لم تؤثر الاضطرابات الخاصة بالمشجعين التى تشهدها بطولة أوروبا التى تضيّفها دولتا أوكرانيا وبولندا على استمتاع معظم الجماهير الأوروبية الحاضرة لمتابعة البطولة ومؤازرة منتخبات بلادها واستجمام كلٍّ منهم على طريقته الخاصة. وتعيش الجماهير الإنجليزية حالة نفسية مرتفعة، حيث ظهر استمتاعهم بحرارة الشمس حول حمامات السباحة وتناول الخمور بصحبة السكان الأوكرانيين، لتنهى بذلك الجدل حول التخوفات بشأن الهجمات العنصرية التى قد تتعرض لها، بعكس لاعبى منتخب «الأسود الثلاثة» الذين لم يتمكنوا من التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة حتى الآن. وعلى النقيض تماماً تعانى الجماهير السويدية من الجو البارد الذى تتسم به الجزيرة التى تقع وسط نهر «دنيبر» الذى يربط بين روسيا وأوكرانيا، والتى قررت مجموعة من الجماهير إقامة مخيمات بها من أجل مؤازرة منتخب بلادها خلال يورو، وعلى الرغم من أنها تعيش ظروف شبه بدائية فى هذا المخيم حيث لا يوجد كهرباء ولا مياه ساخنة ولا أماكن للاستحمام، فإن الأمر يشهد إقبالاً كبيراً ويزداد العدد بصفة مستمرة. وقامت الجماهير الدنماركية بعمل سور حول المخيمات التى نصبوها بمدينة «لفيف» الأوكرانية مكونة من أعلام منتخب بلادهم، لتتحول كما لو كانت مدينة دنماركية صغيرة، وانتشرت الأطعمة السريعة والعصائر فى هذه المنطقة لمواجهة حرارة الجو المرتفعة. وظهرت مجموعات من الجماهير البرتغالية بصحبة الجماهير الأوكرانية بمدينة «لفيف» وهم يرتدون الزى التقليدى لكلٍّ منهما، ليلفتوا الأنظار فى «كرنفال» رائع يعكس مدى سعادتهم بالبطولة. فيما خصص مشجعو المنتخب البولندى مضيف البطولة الذين لم يحصلوا على فرصة حضور المباريات من المدرجات، أماكن عامة لمتابعة العرس الأوروبى من خلال شاشة عملاقة تشهد وجود حشد كبير من جانبهم يزين شوارع بولندا باللونين الأحمر والأبيض الذى يميز المنتخب البولندى.