رحلة «صباح» لسداد إيجار الشقة: سلفنى 500 جنيه
رحلة «صباح» لسداد إيجار الشقة: سلفنى 500 جنيه
- الفنان الراحل
- صاحب العقار
- على الكسار
- مصدر دخل
- آلام
- أرو
- أشهر
- الفنان الراحل
- صاحب العقار
- على الكسار
- مصدر دخل
- آلام
- أرو
- أشهر
- الفنان الراحل
- صاحب العقار
- على الكسار
- مصدر دخل
- آلام
- أرو
- أشهر
شخصيتها تشبه كثيراً الشخصية التى جسّدها الفنان الراحل على الكسار فى فيلمه الشهير «سلفنى 3 جنيه»، فطوال حياتها تلهث صباح رمضان، بائعة الفاكهة، على سداد قيمة إيجار شقتها السكنية الذى يبلغ 500 جنيه، خاضت محاولات كثيرة لتوفير المبلغ دون جدوى، تعرّضت لمواقف كثيرة ومع ذلك لم تستطع، فتراكم عليها الإيجار 4 أشهر، مما دفع صاحب العقار إلى إنذارها بسداد المبلغ كله قبل أول الشهر، وإلا سيُلقى بعفشها المهترئ فى الشارع. «من هنا لآخر الشهر، لو مادفعتيش ماشوفكيش هنا تانى»، وقعت عليها الكلمات كالصاعقة، فمن أين ستأتى بكل هذا المبلغ، وهى لا تملك سوى بضعة كيلوجرامات من الفاكهة ترتزق منها وتفسد قبل أن تلحق وتبيعها: «مش عارفة أروح فين وأوفر له المبلغ إزاى، ولو طردنى هاعيش فين أنا وعيالى الستة وحاجتى أوديها فين». بعد طلاقها من زوجها، أصبحت «صباح» مسئولة عن 6 أطفال فى مراحل تعليمية مختلفة: «السنة اللى فاتت قدّمت فى المحافظة على كشك، قالوا لى مراعاة لظروفك وعلشان مالكيش مصدر دخل هيتم الموافقة عليه، ومن ساعتها محدش سأل».
فى ظل خسارتها من الفاكهة، لأنها سريعة التلف، وحاجتها الشديدة إلى المال لجمع الإيجار، تضطر «صباح» إلى الخدمة فى البيوت، لكن ما تحصل عليه يكفى بالكاد أولادها: «والله تعبانة جداً، عندى آلام شديدة فى الكلى، وساعات باترمى فى الشارع من غير ما أدرى، الناس يودونى مستشفى، ومجرد ما أفوق أصحى تانى للشغل، وبرضو مش ملاحقة؟».